مباحثات مصرية-إماراتية تتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية
بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، التطورات الإقليمية.
وقال بيان لوزارة الخارجية الإماراتية، إن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بحث خلال اتصال هاتفي، مع بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية وسبل تعزيز مجالات التعاون الثنائي بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
كما بحث الوزيران مجمل التطورات الإقليمية، لاسيما الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وأهمية دعم المساعي الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار لمصلحة شعوبها، على ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وناقش الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع عبدالعاطي أهمية تنفيذ كافة مراحل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والعمل من أجل تعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات المدنيين في قطاع غزة.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان حصلت «العين الإخبارية» على نسخة منه، إن الاتصال الهاتفي بين الجانبين جاء في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين.
وأوضح أنه تناول «العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الوزيران قوة الروابط الأخوية التي تجمع مصر ودولة الإمارات، والاهتمام المشترك بمواصلة تعزيز مجالات التعاون القائمة، والاستفادة من الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين».
كما بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية، إذ أكدا أهمية العمل الجماعي لتجنب اتساع رقعة التوتر في المنطقة، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة، وتهيئة المناخ للحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحد من احتمالات التصعيد ويسهم في صون الأمن الإقليمي واستقرار دول المنطقة.
وتطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث جرى التأكيد على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
كما تناول الاتصال الاستعدادات لاجتماع مجلس السلام المرتقب، حيث شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق العربي والإسلامي لدعم جهود تثبيت التهدئة ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.