مجتمع

سيف بدر القبيسي: وطننا عزيز بعزيمة قيادته.. مُهاب بتضحيات أبنائه

الثلاثاء 2018.11.27 02:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 71قراءة
  • 0 تعليق
سيف بدر القبيسي

سيف بدر القبيسي

أكد سيف بدر القبيسي، المدير العام لبلدية مدينة أبوظبي، أن أعظم العطاءات وأصدقها تلك التي جاد بها أبناء الإمارات الأبطال شهداء العزة والكرامة، الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة من أجل أن يبقى وطننا مصانا، محمياً وعصياً على الطامعين بفضل حكمة قيادته والدماء الزكية التي يقدمها أبناؤه الأبطال الشهداء، وبسالة قواته المسلحة.

جاء ذلك في تصريح له بمناسبة احتفال بلدية مدينة أبوظبي بيوم الشهيد، مضيفاً أن الإمارات ستبقى حاملة لواء السلام والمحبة والتسامح، وتمد جسور التواصل والتعاون مع كل شعوب العالم، وبالوقت نفسه تعتز وتفتخر بجيشها الباسل وبأبطال قواتها المسلحة الذين سطروا ملاحم الفداء والبطولات من أجل حماية عروبتنا، واستقرار أمتنا، ودفع أطماع الحاقدين على حضارتنا وإنجازاتنا، فكان ولا يزال جيشنا الباسل حصناً منيعاً، وضمانة لتبقى راية الاتحاد والمجد خفاقة عالية، وليبقى شعب الإمارات أكثر شعوب العالم أمناً واستقراراً وسعادةً، وذلك بفضل السياسة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ودعم ومتابعة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والعزيمة والحزم والمواقف الرجولية الصامدة في وجه الأطماع من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف: إن أبطال قواتنا المسلحة يواصلون أداء الواجب بكل رجولة وتحدٍ وعزيمة معززين بإيمانٍ بالله وبولاء للوطن، وبعهد لقادة الوطن ورافعي راية مجده ونمائه وعزته، وإننا في يوم الشهيد لنرفع رؤوسنا فخراً واعتزازاً ببسالة أبناء الإمارات، أبناء العزم والحزم والتصدي، وإننا لنحني هاماتنا إجلالاً وإكباراً لكل قطرة دم زكية جاد بها شهداؤنا عطاءً منهم وتضحيةً وبسالةً، وإنَّ احتفالنا بهذه المناسبة -تجسيدا لقرار قيادتنا الرشيدة- هو وقفة إجلال لدماء شهدائنا وفخر واعتزاز بأبنائنا وأخوتنا الأبطال الذي قدموا أسمى آيات العطاء والبذل والسخاء والتضحية.

واختتم مؤكداً أن الإمارات كانت ولا تزال وستبقى بإذن الله حصناً للأمة، بفضل بطولة أبنائها وعزيمتهم الراسخة، وستبقى راية الإمارات خفاقةً عاليةً مادام فينا قادة حكماء أصحاب عزم وحزم وإقدام، وإن الإمارات حاملة راية السلام والمحبة والتسامح هي بالوقت ذاته محصنة بأسيجة من رجال أبطال، رجال قواتنا المسلحة الأفذاذ الميامين.

ورفع أسمى آيات الإجلال والتقدير إلى عائلات الشهداء، معبراً عن الفخر بهم وبعطاءاتهم وتضحياتهم، ومشيراً أن كل شهيد يرتقي في سماء المجد هو نبراس لنا ووسام شرف نعتز به ونفخر.

تعليقات