مجتمع

رئيس الإمارات يوجه تحية تكريم للشهداء: بطولاتهم تزيدنا قوة وتلاحما

الأربعاء 2017.11.29 12:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 491قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات

الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات

أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أن بطولات شهداء الإمارات ستظل محفورة في ذاكرة الوطن وخالدة في الوجدان، وأوسمة عزة وفخر على الصدور.

ووجّه تحية تكريم وإجلال لشهداء الإمارات وترحم على أرواحهم الطاهرة النقية، مشيرا إلى أنهم سطروا بدمائهم الزكية أعظم صفحات البسالة والشموخ.

وتقدم رئيس دولة الإمارات بجزيل العرفان إلى ذوي الشهداء، معاهدا إياهم أن يجدوا كامل التقدير والرعاية، وأضاف: "نحن أمة تقدر الشهادة ولا تنسى أبدا من بذلوا الأرواح وجادوا بالدماء لتظل راية الوطن شامخة خفاقة".

ودعا الشيخ خليفة أبناء الوطن رجالا ونساء إلى أن يجعلوا من القيم النبيلة التي تجسدها الشهادة مثالا في الأذهان ويتخذوا من الشهداء أسوة حسنة تقديسا للواجب وإخلاصا في العمل لمجتمعهم ولدولتهم، مشددا على أن الأمم العظيمة تبنى بالتضحية وصادق الانتماء.

وفيما يلي كلمة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بمناسبة يوم الشهيد :

"في هذا اليوم الذي تعلي فيه دولتنا من قيم الفداء والبطولة، نرفع تحية تكريم وإجلال لشهدائنا الذين سطروا بدمائهم الزكية أعظم صفحات البسالة والشموخ.. ونترحم على أرواحهم الطاهرة النقية.

ونتقدم بجزيل العرفان إلى ذويهم ونعاهدهم على أن يجدوا منا ومن الدولة والمجتمع كامل التقدير والرعاية؛ فنحن أمة تقدر الشهادة ولا تنسى أبدا من بذلوا الأرواح وجادوا بالدماء لتظل راية الوطن شامخة خفاقة.

إن الجود بالنفس هو أعلى درجات التفاني والإخلاص للوطن.. بذل لا يضاهيه في المكانة بذل، وعطاء لا يقدر في القيمة بثمن.. ولذلك ستظل بطولات شهدائنا -عسكريين ومدنيين- محفورة في ذاكرة الوطن وخالدة في الوجدان.. أوسمة عزة وفخر في صدرونا.. ولن تزيدنا تضحيات أبنائنا إلا عزيمة وقوة وتماسكا وتلاحما صونا للدولة التي أسسها آباؤنا على قيم التضحية والمروءة ومناصرة الحق ونصرة المظلوم.

وفي هذا اليوم الذي هو اعتراف وطني بمكانة الشهداء الذين تعاقبت مواكبهم عبر التاريخ، ندعو أبناء الوطن رجالا ونساء إلى أن يجعلوا من القيم النبيلة التي تجسدها الشهادة مثالا في الأذهان، وأن يتخذوا من الشهداء أسوة حسنة تقديسا للواجب وإخلاصا في العمل لمجتمعهم ولدولتهم؛ فالأمم العظيمة تبنى بالتضحية وصادق الانتماء.

وفي هذا اليوم المبارك، نحتفي بأبنائنا الجنود والضباط وقادة قواتنا المسلحة الساهرين على حماية الوطن والدفاع عنه، والتحية لأبنائنا المنتشرين في مجالات العمل كافة.. داخل الدولة وخارجها.

تغمّد الله شهداءنا برحمته وأسكنهم الفردوس الأعلى؛ فقد صدقوا ما عاهدوا الله والوطن عليه.. ونسأل الله عز وجل أن يجزي أبناءهم وأرحامهم أفضل الجزاء على حسن يقينهم ورباطة جأشهم ووطنيتهم وصبرهم الجميل، حفظ الله بلادنا ورحم شهداءنا وأدام الأمن والأمان على دولتنا".

تعليقات