سياسة

أخبار الساعة : الإمارات وطن العطاء

الإثنين 2017.5.8 02:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 361قراءة
  • 0 تعليق
نشرة أخبار الساعة

نشرة أخبار الساعة

 أكدت نشرة "أخبار الساعة" الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية إن قيادة الإمارات وفي مقدمتها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، أبت إلا أن تواصل إنتهاج العقيدة الإنسانية التي أُنشئت على أساسها دولة الإمارات في سبعينيات القرن الماضي بكل إخلاص ومحبة مقدمةً للعالم تجربة إنسانية فريدة من نوعها.

وذكرت النشرة -في افتتاحيتها الإثنين تحت عنوان "وطن العطاء" : " عقيدة إنسانية خالصة أُنشئت على أساسها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبعينيات القرن الماضي. كيف لا؟ وإن كان مؤسس الدولة هو المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي عرفه العالم ولا يزال، بـ زايد الخير ، لما رسّخه من بصمات إنسانية خالدة آتت ثمارها الطيبة لتشمل شعوب المعمورة من أقصاها إلى أقصاها، متوجا إمارات الخير واحدة من أكثر دول العالم عطاءً وسخاءً على الإطلاق". 

وقالت النشرة :" عقيدة شامخة منبثقة من التعاليم الإسلامية الجليلة، والقيم العربية الأصيلة، أبت قيادتنا الرشيدة، وفي مقدمتها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إلا أن تواصل انتهاجها بكل إخلاص ومحبة، مقدمةً للعالم تجربة إنسانية فريدة من نوعها، لا تقتصر على مد الأيادي البيضاء لمساعدة الفقراء والمتضررين من الكوارث والنزاعات أينما وجدوا من دون تمييز وحسب، بل هي تجربة تشيد البشرية جمعاء بما حققته من ريادة استثنائية من حيث شمولها وتنوعها، لدورها الحيوي في مساعدة الدول الفقيرة والنامية على تحقيق التنمية والإرتقاء بحياة شعوبها على مختلف المستويات، بما يصب في مصلحة تحقيق الأمن والسلم الدوليين، لتغدو الإمارات اليوم عاصمةً عالمية للعمل الإنساني والتنموي، حيث حافظت الدولة على ريادتها العالمية في هذا المجال، عبر تصدرها دول العالم في تقديم المساعدات التنموية الإنسانية لعام 2016 محتلةً بذلك المركز الأول عالمياً للمرة الثالثة، وفقاً لما أعلنته لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية". 

وأوضحت أن هذا المشهد الإنساني الباعث على الفخر والاعتزاز، بما منحه لدولة الإمارات العربية المتحدة من مكانة مرموقة لدى شعوب ودول العالم كافة، يزخر بمبادرات ومشروعات إنسانية وتنموية لا حصر لها على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، وقد جاءت مبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان  بإعلان 2017 عاماً للخير، لترسّخ هذا المشهد المعطاء بما يزينه من إسهامات إماراتية إنسانية رائدة كمّاً ونوعاً، تسعى من خلالها الدولة إلى تحسين حياة الشعوب الشقيقة والصديقة. 

وأشارت إلى أن أحدث هذه الإسهامات كان إفتتاح المرحلة الثانية من مشروع المستشفى الباكستاني- الإماراتي العسكري في مدينة راولبندي الباكستانية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات و الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتقديم المساعدات الإنسانية والتنموية إلى جمهورية باكستان الإسلامية، ودعم القطاع الصحي فيها. 

وقالت النشرة إن هذا المشروع التنموي الذي يعد من أكبر المشاريع الصحية التي تم تنفيذها في جمهورية باكستان الإسلامية في السنوات الأخيرة، بتكلفة بلغت 108 ملايين دولار أمريكي بتمويل مشترك من قبل صندوق أبوظبي للتنمية و مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ، هو انعكاس لتصميم الإمارات على مواصلة رسالتها الإنسانية حول العالم عموماً، وفي جمهورية باكستان الإسلامية خصوصا ..مشيرة إلى إعراب الفريق أول، قمر جاويد باجوا، رئيس أركان الجيش الباكستاني في كلمته خلال حفل افتتاح المستشفى، عن بالغ شكره وتقديره للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان و الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على دعمهما المتواصل لباكستان وعلى مبادراتهما الإنسانية الكريمة لشعبه، قائلاً " لا يمكننا أن نوفي شكرنا لقيادة الإمارات وشعبها على هذا الدعم النبيل ". 

وأضافت "أخبار الساعة": " وفي مشهد حديث آخر يدل على العزم الإماراتي لتعزيز هذا النهج الإنساني المضيء، جاء تقرير صندوق أبوظبي للتنمية الذي تحدث فيه مؤخراً عن علاقات الشراكة الإستراتيجية التي تربطه بالحكومة البنجالية، والتي إتسمت بالتعاون البناء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في القطاعات الإقتصادية كافة بما يعود بالنفع على أفراد المجتمع البنجالي، موضحاً أنه مول 9 مشاريع تنموية في بنجلاديش بقيمة إجمالية بلغت نحو 700 مليون درهم". 

وأكدت "أخبار الساعة" في ختام افتتاحيتها أنه وكما أن تكريس الصورة المشرقة المشرّفة لدولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها وطناً للعطاء، هو بلا شك مبعث فخر واعتزاز لأبناء الإمارات، فإنه كذلك واجب وطني تقع مسؤوليته على الجميع.

تعليقات