مجتمع

الإمارات الأولى عالميا في الاعتماد الدولي للمنشآت الصحية

السبت 2018.1.20 08:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 536قراءة
  • 0 تعليق
علَم دولة الإمارات العربية المتحدة

علَم دولة الإمارات العربية المتحدة

حققت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالميا في عدد المرافق والمنشآت الطبية الحاصلة على الاعتماد الدولي والتي تجاوزت 213 منشآة صحية تابعة لوزارة الصحة ووقاية المجتمع، وفق ما أعلنته اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية "JCI".

ويأتي هذا الإنجاز في إطار جهود الوزارة لتحقيق الإنجازات الفريدة والأرقام القياسية ضمن رؤية الإمارات 2021 وترسيخ مكانة الدولة الريادية على خارطة التنافسية العالمية واحتلال مراكز الصدارة في العديد من التقارير والمؤشرات العالمية.

ونجحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع في الحصول على الاعتماد الدولي لـ16 مركزا صحيا في رأس الخيمة دفعة واحدة بعد التحقق من تطبيق معايير شهادة اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية "JCI" في الريادة والحلول المبتكرة، حيث التزمت هذه المراكز الصحية بتطبيق أفضل الممارسات العالمية من ناحية جودة الخدمة السريرية وسلامة المرضى وأطقم العمل، وفق أفضل المعايير والبروتوكولات المعتمدة عالميا ونتائج الرعاية الإكلينيكية.

وأكد عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أن استراتيجية دولة الإمارات ترتكز على تحدي المستقبل، وجعل مؤسساتنا الحكومية بيئة جاذبة للمستقبل من خلال بناء نماذج مستقبلية ضمن الاستراتيجيات الحكومية في وجهتنا الفريدة نحو مئوية الإمارات 2071 التي تؤسس لاقتصاد معرفي تنافسي يرسخ الإنجازات المستدامة وبناء قدرات وطنية تقود قاطرة الإنجازات لتضع الدولة على الخارطة العالمية على مستوى الرعاية الصحية بمعايير اعتماد دولية.

كما أكد حرص القيادة الرشيدة على تسخير أفضل الإمكانات والموارد لتحقيق استراتيجية التنمية المستدامة 2030 وتطوير نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021 للوصول إلى مصافّ الدول الأكثر ابتكارا في العالم؛ تطبيقا للرؤية الرشيدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

من جانبه أثنى الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع على هذا الإنجاز المتميز مؤكدا أن الابتكار هو رأس مال المستقبل المستدام لدولة الإمارات، وأن وزارة الصحة ووقاية المجتمع ماضية في تعزيز القدرات التنافسية لقطاع الرعاية الصحية في الدولة وتحقيق الاستدامة في الخدمات الصحية وتحقيق الأمن الصحي من خلال وضع السياسات والإجراءات والبروتوكولات الطبية وأفضل الممارسات وتطبيق معايير الاعتماد الدولي للارتقاء بالخدمات المقدمة في المؤسسات الصحية وتعزيز سلامة المرضى في دولة الإمارات من خلال تبني الاستراتيجيات القائمة على الأدلة لضمان شفافية عمل المرافق الصحية أثناء عملية الاعتماد وتطبيق المعايير الدولية.

وقال إن نسبة المنشآت الصحية الحاصلة على الاعتماد الدولي أحد المؤشرات الوطنية، وتشير الأرقام إلى وجود تطور إيجابي سريع بخصوص هذا المؤشر، حيث إن عدد المنشآت الصحية الحاصلة على الاعتماد الدولي في العام 2008 كانت 11 منشآة، وارتفعت بشكل متسارع لتبلغ 213 منشآة صحية معتمدة دوليا، وهو ما يؤكد أهمية هذا المؤشر وجدية وزارة الصحة ووقاية المجتمع في التعامل معه؛ لما له من أثر إيجابي على تحسين الخدمات الصحية وجودتها في الدولة، حيث يهدف التوجه الحكومي إلى حصول جميع المنشآت الصحية في دولة الإمارات على الاعتماد الدولي في العام 2021.

من جانبه، أوضح الدكتور حسين عبدالرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية أن اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بمعايير الجودة والمنافسة على المراكز المتقدمة عالميا وتوفير الإمكانات وإطلاق الاستراتيجيات والمبادرات الريادية أسهم في تعزيز ثقافة الجودة في الرعاية الصحية وكيفية التغلب على التحديات وتوضيح الأسس والوسائل لضمان أقصى قدر من التزام مقدمي الرعاية الصحية بالمعايير الدولية؛ بهدف ضمان استدامة تعزيز الجودة وسلامة المرضى في الدولة والتركيز على الجانب الوقائي واتباع السياسات والبرتوكولات الطبية.

وأكد أن هذا الإنجاز المتميز ينعكس إيجابيا على تقديم أفضل الخدمات العلاجية والتشخيصية وتحسين كفاءة المنشآت الصحية للوزارة بعد مطابقتها للمعايير الموضوعة التي تشمل كل النواحي الطبية والفنية والإدارية وتسهيل وصول المرضى إلى المواعيد والخدمات الصحية ومشاركتهم بالعملية العلاجية بشكل فاعل، بالإضافة إلى ترسيخ وتعزيز المنافسة الإيجابية بين المؤسسات الصحية لتجويد الخدمات الطبية وتوطين ثقافة التميز في منشآت الوزارة.

وقال الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات إن معايير اللجنة الدولية المشتركة للاعتماد الدولي تشمل كل الجوانب التي تخص سلامة المرضى وتجربتهم أثناء تلقيهم الرعاية الصحية الأولية في هذه المراكز، موضحا أن هذه المعايير مصممة بطريقة متناسقة مع مجالات تقديم الرعاية الصحية للمرضى في مراكز الرعاية الصحية الأولية والتي تشمل سلامة المرضى وإشراك المجتمع في الرعاية الصحية وتقييم المرضى وتشخيصهم وتعليمهم الإدارة العليا ومسؤولياتها ومكافحة العدوى والجودة والتحسين المستمر والموارد البشرية وتقييم الموظفين وسلامة المنشآت الصحية والأجهزة الطبية وإدارة الملف الطبي والمعلومات الصحية.

تعليقات