سياسة

صنداي تايمز: نواب بريطانيون يمهلون ماي 72 ساعة لإنقاذ منصبها

الأحد 2018.10.21 04:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 235قراءة
  • 0 تعليق
تيريزا ماي تتعرض للهجوم من عدة جبهات

تيريزا ماي تتعرض للهجوم من عدة جبهات

باتت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، داخل دائرة الخطر، بعد أن أمهلها نواب في حزب "المحافظين" الحاكم 72 ساعة لإنقاذ منصبها، على خلفية انتقادات لخطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، والتي يرفضها وزراء في حكومتها.

وفي تقرير نشرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، الأحد، ذكرت أن جوني ميرسر، وهو نجم صاعد في حزب "المحافظين"، أطلق دعوة لطرد ماي، قائلا إن بريطانيا لا يمكن أن يقودها شخص مدان "بفشل ذريع في الحكم" في مثل هذه اللحظة الحاسمة في تاريخنا.

وفي مقال كتبه في "صنداي تايمز"، قال ميرسر، وهو من أشد المنتقدين لماي، إنه "لا يستطيع الاستمرار في دعم الإدارة التي لا تستطيع أن تؤدي دورها" في قضايا، بداية من "بريكست" إلى كارثة (حريق) برج "جرينفل" السكني، وفضيحة "ويندراش" (تضليل نواب البرلمان بشأن خطط الحكومة لترحيل أعداد من مهاجري الكومنولث غير الشرعيين).

وأشارت الصحيفة إلى أنه تحدث صراحة، بعد أن قال الكثير من نواب حزب "المحافظين" إن ماي كانت في طريقها إلى مواجهة تصويت بسحب الثقة هذا الأسبوع؛ حيث اتحدت جميع أجنحة الحزب ضدها، وتلقى رسائل "كبيرة" من الدعم من الوزراء والنواب.

ولفتت إلى أن أحد حلفاء الوزير السابق لشؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) ديفيد ديفيز، سكرتير بريكست السابق، الذي يقود جناح المعارضة ويبرز كزعيم مؤقت، قال إن ماي تدخل "المنطقة القاتلة"، بينما قال أحد الذين يأملون في خلافتها: "النهاية تلوح في الأفق".

ونوهت بأن ثمة مطالب باستدعاء رئيسة الوزراء للدفاع عن منصبها أمام لجنة حزب "المحافظين" (1920) في البرلمان، الأربعاء المقبل، في عملية يطلق عليها اسم "محاكمة صورية".

خمس جبهات للهجوم ضد ماي

وأوضحت الصحيفة أن ماي تتعرض الآن للهجوم من نوابها على خمس جبهات، بعد تقارير أفادت أن 46 نائبا أرسلوا خطابا إلى رئيس البرلمان للمطالبة بإجراء تصويت على سحب الثقة، وهو أقل من العدد المطلوب باثنين.

كما أن عددا من أعضاء الحكومة أعلنوا اعتزامهم التصويت ضد ماي في اقتراع سري، بينما بدأ المسؤولون عن "مسيرة تصويت الشعب" الحديث مع 50 نائبا في حزب "المحافظين"، بينهم 5 نواب بارزين، لإقناعهم بدعم اقتراح بإجراء استفتاء ثان على "بريكست".

وأشارت الصحيفة إلى أن حلفاء ديفيز (المرشح لخلافتها) يشجعون على الانقلاب، وأنهم استطلعوا آراء أصدقاء بوريس جونسون لمعرفة ما إذا كان وزير الخارجية السابق سينأى بنفسه.

ومن المتوقع أن يستخدم دومينيك راب وزير شؤون "بريكست"، مقابلة سيجريها مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، في وقت لاحق، الأحد، ليؤكد على أنه لا يجوز لماي التوقيع على عضوية اتحاد جمركي دون تاريخ نهائي.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أنه في حال إجراء تصويت على سحب الثقة، يخطط مساعدو "داونينج ستريت" (رئيسة الوزراء) للضغط على السير جراهام برادي، رئيس "لجنة 1922"، لتأجيل التصويت لعدة أسابيع لمنح ماي موعدا لتأمين صفقة مع بروكسل.

و"لجنة 1922"، سُميت بهذا الاسم نسبة إلى أعضاء البرلمان من حزب "المحافظين" الذين يجلسون في المقاعد الخلفية، والذين أطاحوا بحكومات سابقة بدءا من عام 1922.

تعليقات