مجتمع

إغاثة المنكوبين ومساعدة المحتاجين أولوية قصوى لدولة الإمارات

الإثنين 2018.8.20 01:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 89قراءة
  • 0 تعليق
أحد المتضررين من فيضان كيرلا يحمل طفله وسط المياه

أحد المتضررين من فيضان كيرلا يحمل طفله وسط المياه

تتواصل جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العمل الإغاثي والإنساني؛ فلا يكاد يمر يوم إلا وتكون فيه مبادرة أو توجيه من أجل تقديم المساعدة؛ بل إن إغاثة الدول والشعوب المنكوبة، وخاصة في الحوادث الطارئة، أولوية قصوى لدى القيادة الرشيدة. 

ووجه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، بتسيير طائرة إغاثة لمساعدة منكوبي الفيضانات والسيول، التي تتعرض لها السودان وتشكيل لجنة وطنية عاجلة لإغاثة متضرري الفيضانات في ولاية كيرالا بالهند، حيث أكدت توجيهات رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، ضرورة تضافر كل الجهود في الدولة لتنسيق عمليات عاجلة لإغاثة المتضررين من الفيضانات في الهند.

وتبادر القيادة الرشيدة في الاستجابة السريعة والمباشرة للحالات الطارئة من كوارث طبيعية أو غيرها، فهي لا تتردد في مساعدة الحالات الإنسانية؛ وفي هذا الإطار يأتي توجيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بسرعة علاج الطفل المواطن عيسى خلفان الرومي (5 أشهر)، وأمر بنقله إلى الخارج لتلقي العلاج في استجابة سريعة لاستغاثة والد الطفل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

والقيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة لا تفوّت فرصة تستطيع فيها تقديم المساعدة إلا وتستغلها؛ بل إنها دائماً ما تعمل على تعبئة كل الجهود والطاقات وتوظيف كل الإمكانات من أجل تقديم المساعدة للمجتمعات والشعوب المنكوبة بأسرع وقت ممكن؛ فإنقاذ حياة الناس هنا أولوية قصوى.

وما يزيد من التزام الإمارات هو أن الآخرين ينظرون إليها دائماً ويتوقعون منها المساعدة باستمرار، وذلك لأنها لم تتخلف يوماً عن القيام بذلك، وهذا ما يحظى بتقدير المجتمع الدولي على كل المستويات؛ حيث إنه دائماً ما تشيد الدول والمنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، بما تقدمه الإمارات في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

وإغاثة الملهوف وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين ليست أمراً طارئاً أو توجهات مرحلية، وإنما هي نهج ثابت وراسخ منذ نشأة الإمارات على يد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان ينفق من دون حدود داخل الدولة وخارجها، وكانت مساعدة الآخرين جزءاً أصيلاً من حياته اليومية؛ فكان بحق وبشهادة العالم أجمع، رجل الخير والإنسانية بامتياز.

ودولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بهذا النهج، وبأن تكون رائدة دائماً وأبداً في العمل الإنساني، وتقديم المساعدة للمحتاجين، وخاصة في حالات الطوارئ، ولا شك في أن هناك حرصاً من قبل قيادة الإمارات الرشيدة، وهي تستلهم رؤية الشيخ زايد الإنسانية، وحبه لعمل الخير، على التوسع في هذا الدور وتقديم العون للمحتاج أيّاً كان وأينما يكن.

تعليقات