سياسة

فشل تميم بالأمم المتحدة.. 6 محطات تفضح نظام الدوحة

السبت 2017.9.23 11:54 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1145قراءة
  • 0 تعليق
أمير قطر تميم بن حمد

أمير قطر تميم بن حمد

كانت الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، بمثابة إعصار  عصف بإرهاب الدوحة ونظامها وكشفهما دولياً، فمع انطلاق فعاليات الدورة، ضجت شوارع نيويورك بفضائح الإرهاب القطري، وعلى منصة الجمعية العامة، تم حصار تمويلها للجماعات المتطرفة. 

1- شوارع نيويورك تحاصر تميم

مع انطلاق فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، انتفضت شوارع المدينة لفضح الإرهاب القطري، فمع لحظة وصول أمير قطر تميم بن حمد إلى نيويورك للمشاركة في فعاليات الجمعية، والمظاهرات تحاصر مقر إقامته، كما جابت شوارع المدينة سيارات بلافتات مضيئة تندد بالدعم القطري للإرهاب، كما حمَّل المشاركون في تلك التظاهرات التي شهدت تجاوباً وتفاعلاً قوياً، الدوحة مسؤولية انتشار الإرهاب في الشرق الأوسط.


2- الإمارات والرسائل الحازمة

الإرهاب القطري لم يحاصر في شوارع نيويورك فقط، بل انكشف على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتحطيم خطاب المظلومية القطري القائم على المزاعم والافتراءات.

ففي خطاب بارع مباشر ألقاه الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات، حمل الوزير رسائل واضحة تؤكد رفض الإمارات للعنف والإرهاب والتطرف والتدخل في شؤون الآخرين، ليمثل إدانة صارخة لكل من يرعى الإرهاب ويموله.

كما أعلن الشيخ عبد الله بن زايد، أن ما اتخذته دولة الإمارات مع أشقائها في السعودية ومصر والبحرين، هو تدابير سيادية ضمن نطاق القانون الدولي، للتصدي لدعم قطر للإرهاب وحماية الأمن القومي العربي.  

وانتقد خلال كلمته توفير البعض لمنصات إعلامية تدعو للعنف والكراهية وتتيح للإرهابيين بث سمومهم، مؤكداً أن سياسة دولة الإمارات قائمة على عدم التدخل في شؤون الغير، وترتكز على تعرية الإرهاب وهزيمته فكرياً عبر عدة مؤسسات أبرزها مجلس حكماء المسلمين ومركزي "صواب" و"هداية" وغيرها من المؤسسات التي تجابه الفكر المتطرف وتهزمه.

3- السعودية ومواجهة الإرهاب

وفي نفس السياق، قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في كلمته، إن قطر أسهمت في نشر الفوضى بالمنطقة بسبب سياساتها الداعمة للإرهاب.

وأضاف أن خطر الإرهاب يضرب أرجاء العالم في تحدٍ صارخ للقوانين، مؤكداً أن السعودية تقف بكل حزم في مواجهته، كما طالب قطر بالالتزام بتعهداتها في اتفاق الرياض.


وأوضح أن أزمة قطر تدخل بشكل رئيسي في إطار سياسة السعودية لمكافحة الإرهاب، إذ أن "قطر أسهمت في نشر الفوضى وإثارة الفتن، ومن هذا المنطلق جاء موقفنا إلى جانب أشقائنا في الإمارات والبحرين ومصر".

4- دول مارقة تهدد الأمن

كذلك، أكد وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، ضرورة ردع كل من يدعم ويمول الإرهاب من كيانات وأفراد.

وقال في كلمته إنه لم يعد ممكناً قبول وجود دول مارقة تنشر الكراهية والفوضى، وشدد على أن مواجهة تلك الدول مسؤولية المجتمع الدولي، مطالباً بعزلها.


وذكر أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، اتخذت قراراً سيادياً بقطع العلاقات مع قطر بعد صبر طويل على تصرفاتها، موضحاً أن الدوحة دعمت الأعمال الإرهابية في مملكة البحرين لقلب نظام الحكم.

وطالب الدوحة بالالتزام بمطالب الدول الأربع المتوافقة مع المواثيق الدولية، وقال إن الإجراءات ضد قطر لا تمس الشعوب في المنطقة، مشيراً إلى التسهيلات التي تم تقديمها للشعب القطري مثل مراعاة الحالات الإنسانية وأداء فريضة الحج.

5- ترامب يواجه تميم

وعلى هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، واجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمير قطر تميم بن حمد، بأدلة تثبت أن الدوحة ما زالت ضالعة بدعم الإرهاب، وفقاً لما نشرته الصحفية في وكالة "بلومبرج" الأمريكية، جنيفر جاكوبس.

حيث كتبت على حسابها في موقع "تويتر"، "بعد أن مدح ترامب الأمير يوم الثلاثاء، فإنه واجهه على انفراد بأدلة تثبت استمرار تورط قطر بالإرهاب ونشاطات مرتبطة".


وذكرت جاكوبس، مراسلة "بلومبرج" في البيت الأبيض، أنها استندت في معلوماتها إلى مصادر خاصة لم تسمها.

6- كلمة متناقضة وأيدٍ مرتعشة

بتناقض مستمر وأيدٍ مرتعشة، وقف أمير قطر على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة ليطلق خطابه، الذي حمل سيلاً من المتناقضات على مختلف الأصعدة.

واستهل الأمير كلمته بالحديث عن مقاطعة الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب للدوحة نتيجة دعمها للإرهاب، مروجاً لافتراءات وتصريحات لم يكن لها أي أساس من الصحة.

كما زعم أن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب قطعت أواصر الصلة بين العائلات، وأنها تحاول إخضاع بلاده من خلال تصريحات يقول تميم إنه تم تحريفها ونشرت على وكالة الأنباء القطرية التي تم قرصنتها- على حد زعمه. 

خطاب تميم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء مليئاً بالمتناقضات، حيث لم يقدم أي جديد على جميع الأصعدة، بل جاء متخبطاً مهزوزاً مكدساً بالأكاذيب والادعاءات، لتصبح قطر دولة منبوذة في المحافل الدولية.

تعليقات