سياسة

تجربة أمريكية ناجحة باعتراض صاروخ بالستي.. رسالة لإيران

الأربعاء 2017.5.31 03:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2215قراءة
  • 0 تعليق
صحفيون يصورون التجربة الأمريكية لردع الصواريخ البالستية (رويترز)

صحفيون يصورون التجربة الأمريكية لردع الصواريخ البالستية (رويترز)

أعلن الجيش الأمريكي، الثلاثاء، أنه أجرى تجربة ناجحة لاعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات، في اختبار هو الأول من نوعه.

وتوجه التجربة رسالة إلى إيران وكوريا الشمالية الساعيتين لحيازة هذا السلاح البعيد المدى.

وقال مدير وكالة الدفاع الصاروخي نائب الأميرال جيم سايرينغ، في بيان له، إن "هذه المنظومة حيوية للدفاع عن بلدنا وهذا الاختبار يبرهن على أن لدينا وسيلة ردع تتمتع بالقدرة والمصداقية للتصدي لخطر حقيقي للغاية". 

وأوضحت الوكالة، أن الصاروخ الاعتراضي الذي أطلق من قاعدة سلاح الجو في فاندنبرغ بولاية كاليفورنيا، "اعترض بنجاح الهدف وهو صاروخ بالستي عابر للقارات" أطلق من "موقع ريغن للتجارب" في جزر مارشال في المحيط الهادئ. 


وهي المرة الأولى التي يختبر فيها الجيش الأمريكي بنجاح الصاروخ الاعتراضي ضد صاروخ بالستي عابر للقارات. 

وكانت الولايات المتحدة أجرت تجربة ناجحة عام 2014 على صاروخ أقصر مدى، لكن التجارب الثلاث السابقة لها فشلت. 

وأعلن المتحدث باسم البنتاجون، جيف ديفيس، الثلاثاء، أن هذه التجربة لم تجر رداً على التجارب الأخيرة التي قامت بها بيونج يانج، لكن "كوريا الشمالية هي بصورة عامة واحد من الأسباب التي نمتلك من أجلها هذه القدرة". 

وأضاف "أنهم يواصلون إجراء تجارب، كما حصل في نهاية الأسبوع، واستخدام خطاب خطير يلمح إلى أنهم قد يضربون الأراضي الأمريكية". 

مدير وكالة الدفاع الصاروخي نائب الأميرال جيم سايرينغ

وتكلف تطوير النظام "نظام الدفاع الصاروخي" الذي قامت واشنطن بتجربته الثلاثاء حوالى 40 مليار دولار، وذلك بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، منذ أن بدأ تطويره عام 2002.  

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وعد لدى تسلمه السلطة مطلع العام، بالاستثمار في الدفاع الصاروخي، لمواجهة خطر الصواريخ الكورية الشمالية والإيرانية. 

وتؤمن هذه الصواريخ الاعتراضية دفاعاً ضد الصواريخ البعيدة المدى التي قد تطلقها كوريا الشمالية وربما أيضاً إيران.  


وأفادت عدد من الصحف الأمريكية أن جهود تطوير تلك الصواريخ من قبل الولايات المتحدة تأتي في محاولة، للقيام بوضع نظام ردع لكل من برامج الصواريخ البالستية بعيدة المدى لكل من إيران وكوريا الشمالية.

وبالرغم من امتلاك واشنطن لنظام "ثاد" المضاد للصواريخ البالستية، والمنشور في كل من كوريا الجنوبية وأوروبا، إلا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ عهد بوش الابن لردع الخطر الكامن من الصواريخ البالستية، التي تقوم كل من إيران وكوريا الشمالية بتطويرها.   


تعليقات