سياسة

تفجير مانشستر.. سباق التسريبات يربك الأمن البريطاني

الأربعاء 2017.5.24 10:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 875قراءة
  • 0 تعليق
النصب التذكاري لحادث مدينة مانشستر

النصب التذكاري لحادث مدينة مانشستر

أعلنت السلطات الأمريكية للصحفيين تفاصيل جديدة خاصة بتحقيقات تفجير مانشستر، وذلك بالرغم من مطالبة وزيرة الداخلية البريطانية آمبر رود، لأمريكا وفرنسا بوقف التسريبات. 

وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن التسريب المتواصل للتفاصيل من جانب الولايات المتحدة وكذلك فرنسا، يعيق تحقيقات الشرطة البريطانية التي تحاول السيطرة على انتشار المعلومات لأسباب عملية.

وخلال سلسلة لقاءات صباحية، أعربت وزيرة الداخلية، عن إصابة قوات الأمن البريطاني بالإحباط، واصفة التسريبات بأنها مزعجة، قائلة إنها أوضحت للولايات المتحدة أنه يجب عدم حدوث هذا ثانية.

لكن خلال ساعات، كتب ريتشارد إنجل المراسل بقناة "إن بي سي" الأمريكية، على موقع "تويتر"، تفاصيل عن الحادث لم تعلنها بريطانيا، قائلاً إن مسؤولي الاستخبارات الأمريكية أخبروه أن أفراد عائلة القاتل سلمان عبيدي حذروا سلطات الأمن البريطاني منه في الماضي، ووصفوه بأنه خطر.

وأفاد إنجل بأن مسؤولي الاستخبارات الأمريكية، قالوا إن "عبيدي" لديه بطاقة مصرفية في محفظته تظهر اسمه، وتم تأكيد هويته من خلال نظام التعرف على الوجه، مضيفاً أن "عبيدي" من المحتمل أن يكون قد ساعد في صنع "قنبلة كبيرة ومتطورة".

وقد أعاق تسريب المعلومات البريطانية التحقيقات، بينما كان ضرورياً السيطرة على انتشار التفاصيل.

وكشف المسؤولون الأمريكيون في واشنطن للصحفيين الأمريكيين، في وقت مبكر، أمس الثلاثاء، عن عدد القتلى في التفجير الانتحاري، وبعدها بساعات، اسم القاتل، وذلك بينما لم تكن بريطانيا تخطط لإعلان الاسم في هذا اليوم.

وقالت رود: "إن البوليس البريطاني كان واضحاً للغاية أنهم يريدون السيطرة على تدفق المعلومات لسلامة العمليات، وعنصر المفاجأة؛ لذا فمن المزعج نشرها من مصادر أخرى، وأنا كنت واضحة للغاية مع أصدقائنا أنه يجب عدم حدوث هذا ثانية".

وقال وزير الداخلية الفرنسي، جيرارد كولومب، للتلفزيون الفرنسي، الأربعاء، أن "عبيدي" كان في ليبيا وربما سوريا، لافتاً إلى أنها معلومات لم يعلنها البوليس البريطاني.

وأوضحت وزير الداخلية البريطانية "أننا نحتاج مواصلة الإجراءات وأن تجري أجهزة الاستخبارات أية تحقيقات تقدر عليها، وأن أية معلومات جديدة بالطبع موضع ترحيب لهم، لكن أنا لن أعلق أكثر من ذلك على العملية الفعلية".

هناك أسباب جيدة لرغبة أجهزة الأمن في السيطرة على تدفق المعلومات؛ فهم لا يريدون كشف ما يعرفونه لمن يبحثون عنهم أو كيفية حصولهم على هذه المعلومات.

وعلى المستوى العملي، كانت الشرطة تريد مزيداً من الوقت لتفتيش منزل عبيدي والتحدث إلى الجيران بدون وسائل إعلام بالمنطقة.


تعليقات