سياسة

الانتخابات التركية.. احتجاز وفد أوروبي للتغطية على التزوير

الأحد 2018.6.24 08:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 743قراءة
  • 0 تعليق
عملية فرز الأصوات في الانتخابات التركية - رويترز

عملية فرز الأصوات في الانتخابات التركية - رويترز

 اعتقلت السلطات التركية، الأحد، وفدا أوروبيا، بينهم أحد أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، أثناء محاولتهم مراقبة الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

 وقال الحزب الشيوعي الفرنسي، في بيان له، إن "السلطات التركية تريد خنق أي انتقاد للتزوير الواسع الجاري"، مضيفا أن السيناتورة كريستين برونو بين المحتجزين.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن نحو 10 أوروبيين واجهوا إجراء قانونيا، بينهم 3 فرنسيين و3 ألمان و4 إيطاليين؛ لاتهامهم بالتصرف على أنهم مراقبون دون أوراق اعتماد في مناطق جنوب شرقي البلاد التي تسكنها غالبية كردية.

وبدأ التصويت في الانتخابات التركية، اليوم، إذ بلغ عدد من يحق لهم التصويت نحو 60 مليون شخص من إجمالي عدد سكان تركيا الذي يبلغ 81 مليون نسمة. 

ومن بين المرشحين، إلى جانب الرئيس التركي الحالي أردوغان، محرم إنجه مرشح الرئاسة عن حزب الشعب الجمهوري العلماني، وصلاح الدين دميرتاش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد المسجون حاليا بتهم تتعلق بالإرهاب.

وتظهر استطلاعات الرأي أن أردوغان لن يتمكن من تحقيق الفوز من الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، على أن تجري جولة الإعادة في الثامن من يوليو/تموز المقبل.


واتهمت المعارضة التركية حكومة حزب العدالة والتنمية بإحضار 100 صوت ليلاً إلى صندوق اقتراع لصالح "تحالف الشعب" الذي يجمع بين العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية، في مدينة شانلي أورفا عاصمة محافظة أورفا جنوب تركيا.

وأعلنت السلطات الأمنية في المحافظة ضبط 3 أجولة مملوءة بأوراق انتخابية ممهورة في سيارة تم تفتيشها بالقرب من أحد مراكز الاقتراع في المدينة.

من جانبه، قال رئيس هيئة الانتخابات التركية، في بيان، إن تحقيقا قانونيا وإداريا عاجلا يجري بعد ادعاءات بخروقات في مراكز انتخابية في شانلي أورفا. 


كما اتهمت المعارضة الحكومة بخلق أجواء تهديد للناخبين في جنوب شرقي البلاد، بغية ترويعهم، ودفعهم إلى التصويت لصالح تحالف الشعب. 

وعقدت أحزاب معارضة تتبنى مبادئ متباعدة مثل حزب الشعب الجمهوري و"حزب الخير" و"حزب السعادة" تحالفا "معاديا لأردوغان" غير مسبوق لخوض الانتخابات التشريعية، بدعم من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للقضية الكردية، معتبرة هذه الانتخابات الفرصة الأخيرة لوقف اندفاعة أردوغان نحو امتلاك صلاحيات مطلقة.

ومنذ شهرين ماضيين، بدا أن أردوغان سيحظى بجميع الأصوات، لكن بفضل التدهور الاقتصادي والأداء الاستثنائي للمعارضة، أصبح السباق الانتخابي أكثر حدة وصرامة عما كان متوقعا، سواء بالنسبة لأردوغان أو حزبه.

تعليقات