ثقافة

8 مفكرين غير مسلمين يتحدثون عن النبي محمد

الثلاثاء 2018.11.20 01:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 166قراءة
  • 0 تعليق
المسجد النبوي الشريف

المسجد النبوي الشريف

كتب الكثير من الأدباء والمفكرين الغربيين عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام، باعتباره أحد أهم الشخصيات الكاريزمية التي تستحق التوقف عندها ودراستها، و"العين الإخبارية" ترصد لكم أهم ما قاله كبار المفكرين من مختلف أنحاء العالم: 

  • الفيلسوف الألماني جوته:

"إننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه مُحمد، ولن يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان، فوجدته في النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد".

  • عالم الاجتماع والكاتب الفرنسي جوستاف لوبون في كتاب "حضارة العرب":

"رغم ما يشاع عن محمد من قبل خصومه ومخالفيه في أوروبا إلا أن الحقيقة، التي لا مراء فيها، أنه أظهر الحلم العظيم والرحابة الفسيحة".

  • الشاعر الفرنسي ألفونس لامارتين:

"محمد أقل من الإله وأعظم من الإنسان العادي.. أي أنه نبي".

  • الأديب الأيرلندي برنارد شو:

"من الأنصاف أن يدعى محمد منقذ الإنسانية، وأعتقد أن رجلاً مثله لو تولى زعامة العالم الحديث لنجح في حل مشكلاته وأحل فيه السعادة والسلام".

  • الكاتب الأمريكي مايكل هارت في كتابه "العظماء مائة وأعظمهم محمد":

"اخترت محمداً في أول هذه القائمة، ولا بد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار، ومعهم حق في ذلك، ولكن محمداً هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستويين الديني والدنيوي، فدعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات، وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً، وبعد 13 قرناً من وفاته ما زال أثر محمد قوياً ومتجدداً".

  • الشاعر الروسي بوشكين في كتاب "ربحت محمداً ولم أخسر المسيح":

"شق الصدر، ونزع منه القلب الخافق.. غسلته الملائكة، ثم أثبت مكانه، قم أيها النبي وطف العالم.. وأشعل النور في قلوب الناس".

  • الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي ويل ديورانت في كتابه "تاريخ الحضارة الإنسانية":

"إذا حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من أثر في الناس، فإننا سنقول إن محمداً كان أعظم عظماء التاريخ، فقد أخذ على نفسه أن يرفع المستوى الروحي والأخلاقي لشعب ألقت به في دياجير (ظلام) الهمجية وحرارة الجو وجدب الصحراء، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحاً لم يدانه فيه أي مصلح آخر في التاريخ".

  • المفكر الصوفي الهندي راما كريشنا را. في كتابه "محمد النبي":

"لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها، لكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة، فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلاً".

تعليقات