استطلاع رأي.. بورنهام مطالب بحماية سياساته عبر صناديق الاقتراع
لا يحظى زعيم حزب العمال الجديد آندي بورنهام بتفويض شعبي وسط مطالبات بانتخابات عامة.
أظهر استطلاع رأي حصري أجرته صحيفة "ميل أون صنداي" أن آندي بورنهام لا يحظى بتفويض شعبي لسياساته اليسارية التي تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، حيث يطالبه الناخبون بالدعوة إلى انتخابات عامة.
سيدخل آندي بورنهام مقر رئاسة الوزراء البريطانية في "داونينغ ستريت" غدا الإثنين متعهدًا بإعادة بريطانيا إلى حقبة ما قبل رئيسة الوزراء المحافظة السابقة مارجريت تاتشر ومتمسكا بسياسات "عمالية بامتياز" مثل فرض ضرائب على الثروة.
لكن، استطلاع أجرته صحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية أظهر أن 47% من الناخبين يرون أن بورنهام الذي تم اختياره زعيمًا لحزب العمال بالتزكية يجب أن يدعو إلى انتخابات لإضفاء الشرعية على برنامجه بينما يعارض ذلك 31%.
وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة "فايند آوت ناو" أن 18% فقط من الناخبين يعتقدون أنه يتعين على بورنهام إصلاح المالية العامة عن طريق زيادة الضرائب، بينما يرى 55% أنه يجب عليه خفض الإنفاق العام بدلاً من ذلك.
تأتي هذه النتائج في وقتٍ تشهد فيه حكومة بورنهام الوليدة فوضى عارمة وصراعات داخلية حول أولى تعييناته الوزارية.
وفي خطاب تتويجه يوم الجمعة الماضي، تعهد بورنهام ببناء "سياسة جديدة" و"استعادة السلطة من البرلمان" على أساس أن بريطانيا اتخذت سلسلة من "المنعطفات الخاطئة في ثمانينيات القرن الماضي" في عهد مارغريت تاتشر.
لكن نواب حزب العمال يخشون من أنه سيواجه صعوبة في تمرير الإصلاحات دون الحصول على دعم صريح من الناخبين وقال أحدهم "ليس لديه تفويض شعبي" وأضاف "سيتعرض لضغوط للدعوة إلى انتخابات مبكرة.. ليس على الفور، ولكن العام المقبل."
وتابع "سيضطر لاتخاذ قرارات صعبة للغاية، وهو لا يملك تفويضًا شعبيًا.. لا يمكنك أن تعد بأكبر تغيير في التاريخ دون تفويض".
من جانبها وصفت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين بورنهام بأنه "شخص يسعى لإرضاء الناس" ولا يرغب في الخضوع للتدقيق اللازم وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن "الوظيفة ليست مسابقة شعبية، بل هي تحسين حياة جميع الناس خارج هذا المبنى".
ووصف المحافظون بورنهام بـ"دجاجة التتويج" لتهربه من التدقيق البرلماني حتى عودة مجلس العموم في سبتمبر/أيلول وقالت بادينوك "لم يفصح عما سيفعله.. كل ما يقوله مجرد كلام فارغ."