ثقافة

"كلمة" يصدر "الزيتون: التاريخ الكونيّ" للإيطالية فابريزيا لانزا

الثلاثاء 2017.7.25 01:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 992قراءة
  • 0 تعليق
مشروع "كلمة"

مشروع "كلمة"

أصدر مشروع "كلمة" للترجمة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاباً جديداً بعنوان "الزيتون: التاريخ الكونيّ" لفابريزيا لانزا، ونقله إلى العربية المترجم عمر سليم التل من الأردن.

تتقصّى المؤلفة جذورَ الزيتون من العصور القديمة برشاقة وحيوية، ناقلة القارئ من الأزمان السحيقة في بلاد ما بين النهرين إلى مائدة طعامنا في عالم اليوم، لتستكشف تاريخ الزيتون الذي يكاد يكون بقدم البشرية نفسها، إذ لا تبلغ شجرة الزيتون طاقتها الإنتاجية الكاملة إلا بعد مرور 35 سنة، ويمكن أن تعمر لعِدَّةَ قرون، ودخلت تراثنا المكتوب، وأصبحت جزءا من نظام الرموز لدينا؛ فهي تُنير صلواتنا، وتُثري ثقافتنا ونظامنا الغذائي معاً.


وتربط لانزا، أثناء ذلك، الزيتونَ وزيته بصعود الإمبراطوريات وانحدارها، وبالأنبياء والملوك والرياضيين، واستخدامه لمسح الملوك والرياضيين حيث كان دهان المرء بالزيت، منذ زمن سحيق، هو السبيل المفضل للتقرب من الآخرة، كما تتبعت تاريخ الزيتون في حضارات ما بين النهرين والنيل وفلسطين وعند الإغريق والرومان وصولًا إلى الولايات المتحدة وأوروبا، حيث نجحت ثمار الزيتون باجتياح ذائقة الناس في العالم كله، بفضل موجات الهجرة، والشعبية التي حظيت بها حمية البحر الأبيض المتوسط، القائمة على زيت الزيتون.

ويروي الكتاب كيف أُعجب العديد من الشعراء والعلماء والفنانين والمؤرخين من أمثال: هوميروس، وفيرجيل، وكاتو، وبليني، وأرستوفان، ودانتي، وشيكسبير، وفريدريك ميسترال، وفان غوخ، وكالفينو، بشجرة الزيتون وأولوها مكانة الرمز "الأيقونة" الأصيل للعالم الغربي.

يضم الكتاب مجموعة وصفات منتقاة، تتراوح بين أساليب حفظ الزيتون في مختلِف البلدان، واستخدامه في السلطات المتنوعة، والصلصات، والمعاجين، والأطباق الجانبية، والرئيسة. وقد ألحقت المؤلفة في نهاية الكتاب موجزاً منظماً حسب البلدان بأصناف الزيتون الرائجة، واصفة الخصائص الحسية التي يتمتع بها كل صنف.

ولدت فابريزيا لانزا في باليرمو بإيطاليا عامَ 1961، وهي باحثة في الأغذية، وصاحبة مدرسة الطبخ الصقلي المرموقة "آنا تاسكا لانزا" التي أسّستها أمّها في صقلية.

تحمل لانزا شهادة البكالوريوس في تاريخ الفن، وقد حاضرت في موضوع الثقافة الغذائية في برامج أكاديمية متعددة في بوسطن وإسطنبول وأكسفورد.. وشاركت، عامَ 2012، في تأليف كتاب "العودة إلى الوطن الصقلي" مع كيت وينسلت، رئيسة التحرير السابقة لمجلة الذواقة.

أما المترجم عمر سليم التل، فهو باحث ومترجم، عمل مديراً للمنتدى العربي في عَمَّان، الأردن، يحمل شهادة الماجستير في التاريخ، والبكالوريوس في العلوم السياسية.. ألّف وترجم وراجع عدداً من الكتب، ومنها ترجمته كتاب "الإنسان والدولة والحرب" لكينيث والتز، وكتاب ""ذوّاقة العسل" لكارلا مارينا ماركيزه وكيم فلوتَم، وكلاهما صادران عن مشروع "كلمة" للترجمة.  

تعليقات