ثقافة

من كافكا إلى موريسون.. كيف كانت حياة أشهر 10 أدباء في عمر العشرينيات؟

الثلاثاء 2018.7.31 11:33 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 478قراءة
  • 0 تعليق
الكاتبة الأمريكية توني موريسون والرئيس الأمريكي السابق أوباما

الكاتبة الأمريكية توني موريسون والرئيس الأمريكي السابق أوباما

لم يكن طريق الشهرة ممهدا أمام عمالقة الكتابة الأدبية في العالم من أمثال برنارد شو وأرنست هيمنجواي وتوماس مان وغيرهم، بل مروا بصعوبات كثيرة وبعضهم فشلت أول كتاباتهم لينالوا بعد جهد ومثابرة هذا القدر من التقدير في عالم الكتابة الإبداعية.

إليكم أبرز 10 كتاب في أوروبا وأمريكا وتفاصيل أحوالهم عندما كانوا في مرحلة العشرينيات. 

1-جورج برنارد شو 


كاتب مسرحية “بجماليون" كان مثل أي شاب في العشرينيات من عمره، قضى سنوات من حياته في العمل المكتبي. عندما كان عمره 14 سنة، ترك المدرسة ليعمل كموظف، واستمر في دعم نفسه من خلال وظائف نهارية حتى الـ23 من عمره، عندما استقال من منصبه في شركة أديسون للهواتف لينتقل مع والدته إلى لندن ويبدأ في الكتابة.

مسرحيته الأولى، “أرملة المنزل” لم تنفد إلا بعد 16 سنة من كتابتها. علينا أن نفترض أنه طوال عقد ونصف كان مغرماً بعض الشيء برائدة القرن الـ19 هانا هورفثري.

2-جيمس بالدوين


لم تكن فترة العشرينيات في حياته فترة مثالية، وكان يطمح في الهروب من التعصب المستشري في أمريكا، لذا ذهب إلى باريس وعمره 24 عاماً. رغم أنه أراد البقاء في فرنسا معظم سنوات حياته، لكن المسافة ساعدت على كسب منظور آخر عن حياته في نيويورك.

نشر روايته الأولى Go tell it on the Mountain” وهي سيرة تنشئة شبه ذاتية بدأت في هارلم، وكان عمره 29 عاماً.

3-إرنست همنجواي 


بعد فترة قصيرة من زواجه بزوجته الأولى، هادلي ريتشاردسون في عام 1921، انتقل همنجواي، الذي كان عمره 23 عاماً إلى باريس، وكانت الحركة الحداثية في أوجها.

ورغم عمله كمراسل أجنبي لكسب المال، لكن حرفته الحقيقية (كما وثق ذلك في مذكراته “وليمة متنقلة”) كانت تطوير جمالياته وترسيخ مكانه فيما أصبح يعرف باسم “الجيل الضائع”.

نشر روايته الأولى “ولا تزال الشمس تشرق” في 1926، وكان عمره 27 عاماً.

4-توماس مان


نشر الكاتب الألماني توماس مان روايته الأولى، الملحمة “بودنبروكس” في 1901، عندما كان عمره 26 عاماً فقط.

الرواية كانت من 700 صفحة، وتصف تراجع الأجيال في عائلة تاجر ألماني، معظم حبكات الرواية استمدها الكاتب من تاريخ عائلة مان. في الوقت الذي حصل فيه على جائزة نوبل للآداب في عام 1929، كتب الروائي عدة أعمال أخرى، مثل “الجبل السحري” و”موت في البندقية”، التي من خلالها أصبح أكثر شهرة.

5-ستيفن كينج


موهبة ستيفن كينج مع الكتابة كانت بدايتها مشؤومة. بعد تخرجه في جامعة ماين عام 1970، عمل كاتب روايات الإثارة في وظيفة عامل بياقة زرقاء وباع قصصه القصيرة لمجلة “رجال” ليتدبر لقمة عيشه.

تطورت لديه مشكلة الإدمان على الكحول، وبالفعل ألقى بمخطوطة روايته الأولى في سلة المهملات، لكن زوجته استرجعتها وأقنعته بتقديمها للناشرين.

نشرت روايته “كاري” عام 1973، عندما كان كينج في السادسة والعشرين من عمره.

ربح 400000 دولار من حقوق غلاف عادي واستمر في الكتابة لتكون واحدة من أكثر أعماله المحببة إليه.

6-فرانز كافكا


تعاسة كافكا في العشرينيات من عمره ستتردد مع كل كاتب يكافح للتركيز على موهبته، بينما يدعم نفسه مع وظيفة من دوام كامل.

منذ الـ24 من عمره وهو يعمل في سلسلة من الوظائف النهارية التي تتضمن معالجة طلبات التأمين والمشاركة في إدارة مصنع الأسبستوس. نظراً لالتزامه بالكتابة، ونفوره الملحوظ من التفاعل الاجتماعي، كان كافكا يعمل في الغالب باستياء، رغم أن ذلك ساعده على التهرب من التجنيد العسكري الإلزامي في عام 1915.

استطاع كافكا أن يكتب رواية خلال ساعات الاستراحة من العمل: أكمل كتابة رواية “أمريكا” عام 1912، وكان عمره 29 عاماً، ورغم أنها لم تنشر إلا بعد وفاته، لكنها ظلت واحدة من أكثر أعماله المقروءة.

7-صمويل بيكيت  


قفزت موهبة بيكيت في الكتابة منذ بداياته في العشرينيات عندما جاء تحت وصاية جد الحداثة، جيمس جويس.

بيكيت ساعد جويس في البحث لرواية “استيقاظ فينجانز”، عمله الأول المنشور ــ كتب في 1929، وكان عمره 23 عاماً ــ كان تحليلاً نقدياً لجويس “دانتي.. برونو.. فيكو.. جويس”.

8-فرانسيس سكوت فيتزجيرالد


في أوائل العشرينيات من عمره، وبينما كان يقيم في ولاية ألاباما في نهاية الحرب العالمية الأولى وقع فيتزجيرالد في حب زيلدا ساير، محبوبة المجتمع المونتجومري الموسيقي. وللفوز بيدها للزواج، أثبت لها فيتزجيرالد أن باستطاعته دعمها مالياً.

ذهب أولاً إلى العمالة المربحة بعد الحرب وعمل كمحرر في نيويورك، وكان فشله ذريعاً، ونتيجة لذلك تم وضع مشاركته في الانتظار. لكن عندما نشر روايته الأولى “هذا الجانب من الجنة” وكان عمره 23 عاماً، باركت عائلة زيلدا زواجه من ابنتهم.

9-جانيت وولز


مؤلفة رواية “قلعة الزجاج” بددت الفكرة القائلة إن "العمل الصحفي غير المتقن لا يمكن أن يمهد الطريق لكتابة عظيمة".

بدأت وولز الكتابة عندما كان عمرها 27 عاماً، وترأست وولز عموداً في مجلة النيويورك اسمه “الجاسوس”، قبل أن تصبح صوت MSNBC في كتابة عمود النميمة “سكوب”.

10-توني موريسون

الكاتبة الحائزة على جائزة نوبل ومؤلفة “محبوبة” و”صولا” بدأت موهبتها الأدبية بوصفها أكاديمية، ومعظم سنواتها في العشرينيات من عمرها قضتها في الدراسة أو التدريس في الجامعات.

بعد تخرجها من هوارد في عام 1953 ذهبت لدراسة الماجستير في جامعة كورنيل، حيث كتبت أطروحتها عن موضوع الانتحار في أعمال وليام فوكنر وفرجينيا وولف.

عادت موريسون إلى هوارد وكان عمرها 26 سنة لتدّرس الإنجليزية، ومن خلال تلك الفترة بدأت بتطوير فكرة روايتها الأولى “العيون الأشد زرقة”. لم تنشر الرواية حتى عام 1970، كان عمرها 39 عاماً. 


تعليقات