سياسة

المخلوع يلقي "كلمة الحوثي" ويرفع لاءاته الـ3

الأربعاء 2017.9.27 02:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 712قراءة
  • 0 تعليق
المخلوع بات يلقي كلماته بإملاء حوثي

المخلوع بات يلقي كلماته بإملاء حوثي

قال مصدر مطلع إن مليشيات الحوثي أجبرت المخلوع علي عبد الله صالح، على إعلان الولاء لها مجددا، في كلمة كتبتها له خصيصا؛ كنتيجة للتهديدات التي وجهتها له سابقا بالقتل أو النفي أو الحبس.

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية، الأربعاء، نقلا عما وصفته بمصدر مطلع، أن المخلوع صالح ألقى كلمة في ميدان السبعين بصنعاء وسط أنصاره، وهي مكتوبة له من جانب الحوثي الذي يختبئ في مديرية سنحان.

وفي الكلمة أعلن المخلوع 3 لاءات تضمنت رفضه قرار الأمم المتحدة رقم 2216، وعدم اعترافه بمخرجات الحوار الوطني، التي قسمت اليمن إلى أقاليم، ورفضه المبادرة الخليجية.

والقرار 2216 أصدره مجلس الأمن الدولي، استنادا إلى مشروع عربي، في 2015، ويحظر توريد الأسلحة للحوثيين ويدعم شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وجهود مجلس التعاون الخليجي في إعادة الاستقرار إلى اليمن.


وبحسب المصدر ذاته فإن صالح أُجبر من قبل المتمردين الحوثيين على إطلاق لاءاته الـ3، وتوزيع التهم على دول التحالف العربي، ودعوته إلى الاعتراف بشرعية يوم 21 سبتمبر  (2014) الذي سيطرت فيه مليشيات الحوثي على العاصمة صنعاء؛ وهو ما أضر كثيرا بشعبية المخلوع وسط أنصاره.

من ناحية أخرى، لفت المصدر إلى أن اختفاء مظاهر الاحتفال بمناسبة ثورة 26 سبتمبر (1962) من قبل أنصار صالح والمؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه، والوسائل الإعلامية التابعة له، جاء بضغط وتهديد من الحوثيين له، كونه يعرف أن ثمن عدم تنفيذ توجيهات عبد الملك الحوثي هو عنقه.


وثورة 26 سبتمبر اندلعت في 1962 واستمرت 8 سنوات عبر معارك بين الملكية الإمامية والمطالبين بإنهاء حكم الإماميين لليمن، وانتهت بانتصار الطرف الأخير وإعلان الجمهورية اليمنية.

وفي العموم، سعى الحوثيون (الموالون للحكم الإمامي الزائل) لإجهاض احتفال الشعب اليمني بذكرى ثورة 26 سبتمبر؛ كي لا تطغى على احتفالهم بذكرى احتلال صنعاء.

غير أن مساعي الحوثي في ذلك فشلت، بعد أن ظهر أنهم في احتفالهم باحتلال صنعاء كانوا يجبرون الناس على الحضور بالتهديد والإكراه وبدفع الأموال للخروج في ميدان السبعين، في حين أن احتفالية 26 سبتمبر جاءت برغبة شعبية عارمة.

وكان الشاهد الأبرز على التمسك الشعبي بذكرى 26 سبتمبر، في مدينة تعز التي كان لها نصيب كبير من صواريخ وقذائف الحوثي؛ ما أوقع آلاف الضحايا.

ورغم ذلك خرج الآلاف من أهالي تعز لتحية الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي والجيش اليمني الذي قدم عرضا عسكريا مهيبا لعدد من وحداته، إضافة لعرض وزارة الداخلية.

تعليقات