سياسة

بعد سرقة المساعدات.. الإرهاب الحوثي يحرق مخازن "الأغذية العالمي"

الإثنين 2019.1.7 09:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 515قراءة
  • 0 تعليق
مخازن برنامج الأغذية العالمي بعد القصف الحوثي

مخازن برنامج الأغذية العالمي بعد القصف الحوثي

تمضي مليشيا الحوثي الانقلابية قدماً في مشروع تجويع اليمنيين على مسارات مختلفة، فبعد أيام من فضيحة سرقة المساعدات الأممية بصنعاء، قصفت المليشيا الإرهابية بالقذائف مستودعات ومخازن برنامج الغذاء العالمي في محافظة الحديدة.

وقالت مصادر محلية لـ"العين الإخبارية" إن مليشيا الحوثي أحرقت مستودعات برنامج الغذاء العالمي الواقعة في منطقة كيلو 7 جنوبي الحديدة، بعد استهدافها عدداً من قذائف المدفعية.

وأسفرت القذائف، التي أطلقتها المليشيا الإيرانية، اليوم الإثنين، عن احتراق جميع محتويات مخازن المنظمة الأممية من المواد الغذائية والسلع الأساسية التي كان قد خصصها البرنامج للفقراء والمتضررين من الحرب التي أشعلها الانقلاب الحوثي منذ 4 سنوات.

وكانت المخازن تحتوي على كميات من المواد الغذائية والمواد التموينية، وهو ما تسبب في اندلاع حريق هائل استمر عدة ساعات، وفقاً للمصادر.

وتشن المليشيا الحوثية عمليات انتقامية ضد برنامج الغذاء العالمي، الذي قام بفضحها أواخر الأسبوع الماضي، واتهمها بـ"سرقة الغذاء من أفواه الجوعى"، بعد الكشف أن 60% من المساعدات التي يقدمها لصنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الانقلاب يتم سرقتها وبيعها في السوق السوداء.

وقامت المليشيا الحوثية غداة ذلك الإعلان الأممي، باحتجاز شاحنات غذائية تابعة للبرنامج الأممية في محافظة إب، وهو ما جعل الحكومة اليمنية تحمّل المليشيا الحوثية مسؤولية تدهور الوضع الإنساني الراهن في اليمن، نتيجة مصادرة مسلحيها المساعدات الإنسانية والغذائية والمتاجرة بها وحرمان المواطنين اليمنيين منها.

واليوم الإثنين، أكد مسؤول في الأمم المتحدة، الإثنين، أن مليشيا الحوثي ترتكب انتهاكات وتجاوزات في كثير من مناطق اليمن.

وقال مدير مكتب برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في عدن، محمد علي محمود، خلال لقائه رئيس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك، إن البرنامج الأممي "يواجه صعوبات وتحديات أثناء عمله"، و"أكد الممارسات اللامسؤولة التي ينتهجها الحوثيون، وذلك بالتجاوزات والانتهاكات في كثير من المناطق اليمنية".

وفي مقابل الصعوبات التي توجد في مناطق الحوثيين، أشاد المسؤول الأممي بـ"التعاون المشترك" بين الحكومة الشرعية والبرنامج الأممي.

ووفقاً لوكالة "سبأ" الرسمية، فقد أكد معين عبدالملك أن الحكومة اليمنية ستعمل على توفير جميع التسهيلات اللازمة لعمل البرنامج، وسيتم تسهيل إصدار التأشيرات الخاصة للموظفين الدوليين العالميين لمزاولتهم العمل بحرية ومرونة تامة.

تعليقات