ما بعد «الغيبوبة»
من هذا المثلث انطلقت بروفات سقوط نظام مبارك.. مسيرات ووقفات احتجاج ضد ممارسات داخلية العادلى، التى تسلمت مفاتيح إذلال المواطن
أمير المخبرين
فى المجتمعات المتخلفة التى تحكمها أنظمة مستبدة قمعية تنتشر تلك الفئة، قد يكون زميلك فى العمل أو جارك، أو البقال «اللى على ناصية الشارع
«مصر مش تونس!»
«مفيش فايدة.. طيب فين البديل.. هو فيه حد ينفع من الموجودين.. فيه حد ممكن يسيطر على البلد لو مشى الراجل ده؟»
حكمة شادر البطيخ
قبل أن تغلق ثورة 25 يناير برلمان «خليهم يتسلوا» بـ«الضبة والمفتاح»، أدارت أغلبية «الوريث» بالمجلس، ماكينات التشريع داخل اللجان النوعية
اذبحوا حمدين
يغامر ويخوض معركة يعلم أنها محسومة سلفا لصالح منافسه، لكنها تنقذ شرعية نظام شارك فى تأسيسه،
مخربون في سبيل الله
بالرغم من أن استخدام «الكذب والنفاق والضحكة الصفراء»، فى الوصول إلى هدف أمر «مقرف» لكنه يحدث
«خرم» فى كتاب التاريخ
فى الطريق إلى 25 يناير 2011، ظل حبيب العادلى وزير داخلية «المخلوع» حسنى مبارك، يطمئن رئيسه بأن الأمور كلها تحت السيطرة