مساعدات غزة تغير بوصلة الحلفاء.. فرنسا تنتقد إسرائيل وتحذر
فرنسا «تنقلب» على إسرائيل وتسدد نحو حليفتها، محملة إياها «مسؤولية» منع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
فرنسا «تنقلب» على إسرائيل وتسدد نحو حليفتها، محملة إياها «مسؤولية» منع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
إسرائيل تعلق بشباك استنكار دولي واسع لاستهداف «جوعى غزة» وسط مخاوف من حمم المأساة على جهود التوصل لهدنة بحلول شهر رمضان.
في محاولة للحاق بركب دول أخرى مثل الإمارات ومصر وفرنسا والأردن، يبدأ الجيش الأمريكي الأيام المقبلة، تنفيذ عمليات إسقاط جوي للأغذية والإمدادات على غزة.
رغم أن إطلاق سراحهم جاء لـ«اكتظاظ السجون» بالنزلاء، فإن وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، هاجم قرار الإفراج عن بعض المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في الاعتقال الإداري.
مع إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن بلاده، ستبدأ المشاركة في إلقاء المساعدات الإنسانية من الجو لسكان قطاع غزة، تساءل مراقبون: هل فقدت واشنطن أوراق الضغط على إسرائيل؟
بينما أسر «غزة» تستميت في البحث عن الغذاء مع اقتراب شبح المجاعة، حولت إسرائيل لحظات الفرح والأمل التي شعر بها سكان القطاع الفلسطيني مع إنزال المساعدات الجوية، إلى مشاهد حافلة بالرعب والفوضى.
أطلقت السلطات الإسرائيلية سراح نحو 40 أسيرا فلسطينيا ممن كانوا معتقلين إداريا بسجونها.. ولكن ما السبب؟
إدانات دولية تتوالى للمجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية بحق فلسطينيين كانوا ينتظرون توزيع مساعدات شمالي قطاع غزة.
تحذيرات مصرية وجهتها القاهرة من خطورة استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة.
مع اندلاع حرب غزة، دخلت جماعة حزب الله على الخط في اليوم التالي من القتال، مما وضع لبنان في حالة صدام مع إسرائيل، ومخاوف من اتساع الحرب، لتشمل البلد الآسيوي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل