الأسلحة الكيماوية تظهر على الساحة الأوكرانية.. اتهامات روسية لكييف
ظهرت الأسلحة الكيماوية على ساحة الحرب الأوكرانية في تطور جديد أعلنت عنه روسيا اليوم الثلاثاء.
ظهرت الأسلحة الكيماوية على ساحة الحرب الأوكرانية في تطور جديد أعلنت عنه روسيا اليوم الثلاثاء.
وسط انتكاسات عسكرية وتجمد «الانتصارات» على الجبهة الأوكرانية بشكل ولد مخاوف من هزيمة البلد الأوراسي، «انتفضت» دول أوروبية وغربية لمساندة كييف عسكريًا ومعنويًا.
تتأهب روسيا لتفعيل قوتها العسكرية الجديدة في أفريقيا، المعروفة باسم "الفيلق الأفريقي"، لتحل محل مجموعة فاغنر المثيرة للجدل.
مع دخول الأزمة الأوكرانية عامها الثالث، دعا البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، إلى إيجاد حل دبلوماسي يفضي إلى سلام عادل ودائم.
فتحت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أكثر من 50 تحقيقا جنائيا في قضايا تتعلق بالمساعدات المقدمة لأوكرانيا، تشمل الاحتيال والسرقة والفساد.
هجوم حاد جديد شنه نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف على الدول الغربية وقادتها.
في الذكرى الثانية للعملية العسكرية الروسية بأوكرانيا، ارتفعت أصوات غربية وأوروبية للمطالبة بمصادرة الأصول الروسية، والتأكيد على دعم كييف.
لا يحتاج الأمر لتدقيق كبير لمعرفة سر التقدم الذي حققته روسيا في أوكرانيا، ففي تفاصيل الجبهات يوجد حاضر دائم اسمه «إله الحرب»، وهو اللقب الذي أطلقه ستالين على المدفعية.
تدخل الحرب الروسية–الأوكرانية عامها الثالث، ولا يبدو في الأفق أمل لتسوية سياسية، إذ يتمسك كل طرف بوجهة نظره، وتغلف الضبابية خطط كل طرف.
بينما تحل اليوم الذكرى السنوية الثانية للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا والتي «صدمت» أوروبا وتسببت في «عزلة» موسكو، كانت حرب غزة، بمثابة تكرار لذلك السيناريو، إلا أن الولايات المتحدة من وجدت نفسها في خانة العزلة الدولية.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل