أول مخرجة أفريقية الأصل تنافس على جوائز كان: الأمر مذهل
المخرجة ماتي ديوب تقول إن الرغبة في رؤية تجسيد حياة السود على الشاشة كان الدافع وراء فيلمها "أتلانتيكس".
ما قبل انطلاق الأعمال السينمائية، نرصد الفكرة... وعند البدء بتنفيذها نتابع تطورات الحبكة ومراحل الإنتاج... وعند عرضها نقدم مراجعة نقدية للسيناريو، وتقييم للإخراج ومقابلات مع النجوم... كل هذا سيكون في صفحة "شارع السينما".
تتخصص الصفحة في تقديم قراءات لأبرز الأفلام السينمائية المقبلة، وتلك المشاركة في المهرجانات والمناسبات الخاصة، وتسعى "شارع السينما" إلى تسليط الضوء على عالم صناعة السينما، الأنظمة الإنتاجية المتحكّمة فيها، هذا بالإضافة إلى التوقف عند قصص الأفلام وحبكتها والسيناريو، والإخراج، فالإضاءة، والتصميم، والتصوير، والموسيقى التصويرية، والتمثيل، وكل جوانب العمل السينمائي.
المهرجانات المتخصصة وتلك العالمية والعربية وبرامجها وأبرز الأفلام المشاركة فيها، وجوائزها ونجومها، سيجمتعون في تقارير وموضوعات مفصلة تتابع الأحداث السينمائية ولحظاتها الأجمل.
ويقدم النقاد في المجال السينمائي، في صفحة "شارع السينما"، قراءات ذات طابع تحليلي لأهم إنتاجات الفن السابع واستعادة لأفلام كلاسيكة وأخرى معاصرة في السينما الأمريكية والأوروبية والعربية واللاتينية والإيرانية وغيرها، ويجري النقاد والمتخصصون مقابلات مع أهم رموز هذا العالم، من ممثلين ومخرجين عرب وعالمين، كما يقدمون بورتريهات خاصة لممثلين ومخرجين تستحق حياتهم وأعمالهم وقفة مطولة وقراءة متأنية في ماضيهم وحاضرهم..
المخرجة ماتي ديوب تقول إن الرغبة في رؤية تجسيد حياة السود على الشاشة كان الدافع وراء فيلمها "أتلانتيكس".
موقع فرنسي يستعرض تاريخ مهرجان كان وبداياته، وأبرز الأفلام الفائزة بالسعفة الذهبية عبر تاريخه.
حفل التدشين أقيم خلال سحور رمضاني وحضره مجموعة من الفنانين والإعلاميين المصريين، منهم يسرا وأسامة منير ومصطفى بكري.
فكرة المهرجان تعود إلى عام 1937 حين أرادت فرنسا تدعيم مكانتها الثقافية بتنظيم مسابقة دولية ومهرجان عالمي للأفلام.
أفلام الرعب تحظى بحضور جماهيري كبير على مستوى العالم وتحقق ثباتاً في المراكز المتقدمة لإيرادات شباك التذاكر.
المخرج جيم جارموش يعود لمهرجان كان السينمائي بفيلم جديد عن "الزومبي" فيما يبدو أن موضة أفلام "الموتى الأحياء" لن تنتهي قريبًا
على الرغم من غياب نجوم بوليوود الكبار عن مهرجان كان السينمائي، فإنّ 5 أفلام تعدّ مشاريعَ تخرّج لفنانين مبتدئين تسجّل حضورها.
المؤسسة تدعو صناع الأفلام لتقديم أفلامهم الروائية والوثائقية والتجريبية الطويلة والقصيرة عبر موقع المؤسسة.
الدورة الـ72 من مهرجان كان السينمائي، تكرّم النجم الفرنسي القدير آلن ديلون، بمنحه جائزة "Palme d’or d’Honneur".
فعاليات المهرجان تستمر حتى 25 مايو الجاري، حيث يشهد حضورا نسائيا قويا وتتنافس 13 امرأة بالمسابقة الرسمية على السعفة الذهبية
العمل الذي صور في دبي يعد أول فيلم روائي للمخرج الإماراتي محمد سعيد حارب، المعروف كصانع للمسلسل التلفزيوني الكرتوني الشهير "فريج"
أنجلينا جولي تقدم الشخصية الشريرة نفسها التي ظهرت في فيلم الرسوم المتحركة "سليبنج بيوتي" عام 1959 من إنتاج شركة ديزني.
شركات الإنتاج السينمائي المستقلة تستغل مثل هذه المهرجانات للترويج لأفلامها القادمة، في مواجهة المنافسة القوية من شركات الإنتاج الكبرى.
يشهد مهرجان كان السينمائي في دورته الـ 72 تواجدًا مكثف للنساء، بأعلى مشاركة لهم منذ عام 2011.
فعاليات مهرجان كان تنطلق الثلاثاء 14 مايو/آيار الجاري، وتستمر حتى الـ25 من الشهر ذاته.
المخرج المصري هادي الباجوري يؤكد أن المشروع يعد خطوة في سبيل تحسين وضع السينما المتدهور نتيجة ظروف الصناعة الحالية
فيلم الفانتزيا العائلي الجديد "بوكيمون.. المفتش بيكاتشو" (بوكيمون.. ديتكتيف بيكاتشو) حل ثانيا محققا إيرادات بلغت 58 مليون دولار.
فيلم "جودي"، الذي يصدر في سبتمبر، يركِّز على الفترة التي واجهت فيها جارلاند متاعب صحيّة خلال رحلة إلى لندن لإحياء سلسلة من الحفلات.
المركز يمنح جائزة "الإنجاز النقدي 2019" للبناني إبراهيم العريس، والأميركية ديبوراه يانج، نظير مسيرتيهما وتميُّزهِما في النقد السينمائي.
المنتدى يتضمن مناقشة الجوانب الاقتصادية والتقنية وحفل توزيع جوائز وورش عمل وعروض الأفلام، وجولة في أكاديمية الشارقة الأدائية.