علماء صينيون يطوّرون علاجاً جديداً لسرطان نخاع العظام
ارتفاع معدل الاستجابة يظهر أن العلاج قد يرفع أمل البقاء على قيد الحياة مدّة خمس سنوات، للمرضى الذين يعانون من "المايلوما المتعددة".
ارتفاع معدل الاستجابة يظهر أن العلاج قد يرفع أمل البقاء على قيد الحياة مدّة خمس سنوات، للمرضى الذين يعانون من "المايلوما المتعددة".
الباحث الرئيسي في الدراسة يقول إن النتيجة التي توصلوا لها تدعم الرأي القائل إن الفصام مرض يمكن اكتشافه وعلاجه حتى قبل ظهور الأعراض.
المجلس الوطني لنواب الشعب في الصين يدرس خضوع التجارب الطبية والبشرية لتدقيق أكبر مع تطبيق متطلبات أكثر صرامة.
الباحثون يؤكدون أن نتائج دراستهم لا تقلل أبدا من النشاط البدني المعتدل أو القوي باعتباره مهما أيضا لمقاومة الخرف والشيخوخة.
عند التدخين يتحول النيكوتين إلى مستقبل يسمى " الكيتونين"، يمكن قياسه في البول واللعاب والدم؛ ليكون مؤشرا لفحص مدمني التبغ
الباحثون يقولون إن نتائج الدراسة مهمة للغاية، لأن فيتامين "د" متوفر على نطاق واسع وآمن وغير مكلف.
الإصابة بالسكري من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بالتنميل، وكذلك نقص فيتامين بي 12، ونقص إفراز الغدة الدرقية
الباحثون يقولون إن خفض تناول اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان يساعد على منع سرطان الثدي من مقاومة عقاقير العلاج الهرموني الرئيسية.
الدراسة شملت 110 مرضى، تراوحت أعمارهم بين 18 و60 عاماً، وعولجوا في المستشفى بعد تشخيص حالتهم بالاكتئاب الحاد.
اللقاح الذي حمل اسم "NIPRAB" أظهر تحصينا ضد فيروس "نيباه" في النماذج الحيوانية، بما يمهد لإدخاله قريبا إلى مراحل التجارب السريرية.
الدماغ المعالج بمحلول كيميائي صممه الباحثون احتفظ بقدرة غير مسبوقة لاستعادة الدورة الدموية وبعض الأنشطة الجزيئية والخلوية لعدة ساعات
الدراسة شملت 100 امرأة مصرية تم تصنيفهنّ إلى مجموعتيْن، 48 قبل انقطاع الطمث و52 بعده.
25 جراماً من اللحوم المُصنّعة يتم تناولها يومياً، أي ما يعادل شريحة صغيرة، تزيد خطر الإصابة بسرطان الأمعاء 20%.
الغثيان يبدأ غالباً في الأسبوع الـ6 من الحمل، ويُمكن أن يبدأ في الأسبوع الـ4 أو قبل ذلك، ومعظم النساء يشعرن بتحسن خلال أسابيع.
دراسة أمريكية حديثة تكشف أن تناول مشروب واحد للطاقة قد يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية وسكتة دماغية في غضون 90 دقيقة.
أصناف الأجبان الصلبة تحتاج إلى عدة أشهر للنضج والحصول على نكهة ورائحة مرغوبتين، وتساعد البكتيريا والفطريات في تلك العملية.
عامل النمو الثاني، الشبيه بالأنسولين وهو جين "IGFBP-2"، يؤدي دوراً بالغ الأهمية في صيانة الخلايا الجذعية.
سوء التغذية يساعد على تقليل مناعة الجسم، ومن ثم زيادة فرص الإصابة بالسرطان، منها الممارسات اليومية الخاطئة.
اسمه العلمي الورم الحبيبي مع التهاب الأوعية الدموية أو (GPA) اختصارًا يؤثر على الأذنين والأنف والجيوب الأنفية والكليتين والرئتين.