إخوان تونس.. كابوس "المحاسبة" يقض أحلام العودة بـ"تأجيج الأوضاع"
أزمات مفتعلة تعيش على وقعها تونس تقف وراءها شخصيات متورطة في قضايا فساد داخل البلاد ومحسوبة على الإخوان لإرباك أوضاع البلاد.
أزمات مفتعلة تعيش على وقعها تونس تقف وراءها شخصيات متورطة في قضايا فساد داخل البلاد ومحسوبة على الإخوان لإرباك أوضاع البلاد.
10 سنوات، عاث فيها إخوان تونس فسادا في كل القطاعات، ونفثوا سمومهم لتدمير كل المكتسبات التي تميزت بها البلاد في العقود الماضية، وبينها التعليم.
تاجروا بالحرب وعبثوا بالسلاح، ادّعوا الإصلاح وهم من حولوا كل حرف من المفردة إلى شظية وخراب تفوح رائحته اليوم من "مجلس المقاومة".
عاد ملف الإسلام السياسي ليسيطر على الجدل السياسي في العاصمة النمساوية فيينا، وسط مطالبات قوية بـ"اليقظة والمواجهة السريعة".
بشكل علني ومكثف بات شرق السودان بولاياته الثلاث، كسلا والقضارف وبورتسودان (البحر الأحمر)، مركزاً لتحركات قيادات إخوانية تعمل جاهدة على إشعال الفتن والحرب فيه.
كل التنظيمات الإسلاموية المؤدلجة، والإخوان جزء منها، تفرض نوعاً من القداسة على التنظيم، اعتقاداً منها بأن هذه القداسة سوف تخلق ارتباطاً قوياً بين الأعضاء والحواريين والأتباع من جانب، والجماعة من جانب آخر. وبالتالي ينال القادة داخل التنظيم نصيباً كبيراً من
لم يكد يمر يوم إلا وينضح إناء تنظيم الإخوان بما فيه من تزييف للحقائق، ومساعٍ لإثارة البلبلة في البلد الذي احتضنه ولفظه في ثورة شعبية أطاحت به، بعد عام "أعجف" قضاه على رأس السلطة.
بشكل مستمر وواضح، تواصل الاستخبارات الألمانية، توجيه الضربة تلو الأخرى، لتنظيم الإخوان (الذي يُصنف إرهابيا في عدة دول)، وكشف أنشطته وفضح ألاعيبه.
منذ تأسيسها عام 1928 وحتى اليوم، يبدو واضحاً للدارس المدقق في تطور جماعة الإخوان، أنها تمر خلال السنوات الأخيرة بمرحلة مختلفة نوعياً وجذرياً عما شهدته في تاريخها كله.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل