الديمقراطيون أم الجمهوريون.. من ترعبهم الهزيمة أكثر؟
من ترعبه أكثر الهزيمة في سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية؟ الديمقراطيون أم الجمهوريون؟
من ترعبه أكثر الهزيمة في سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية؟ الديمقراطيون أم الجمهوريون؟
كامالا هاريس تخرج من ظل الرئيس جو بايدن لجذب الناخبين الأمريكيين المنقسمين وإقناعهم بمنحهما أصواتهم لولاية ثانية.
نادرا ما يجتمع الديمقراطيون والجمهوريون في أمريكا على أمر، لكن يبدو أن البطاطس قادرة على إصلاح ما أفسدته السياسة.
في أول اجتماع سيكون له بالبيت الأبيض خلال إدارة بايدن، يعتزم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة واشنطن، خلال الشهرين المقبلين.
قد لا يكون التطرق لسياسة أمريكا في حرب غزة قرارا سليما خلال أمسية لجمع تبرعات للحملة الانتخابية لجو بايدن، فما حدث أحرج الرئيس الأمريكي.
السياسي الأمريكي روبرت كينيدي جونيور قرر اللجوء لوسيلة جديدة لجذب أصوات الناخبين الشباب في السباق نحو البيت الأبيض الذي يخوضه مستقلا.
جو بايدن يحصل على مساعدة الرئيس السابق باراك أوباما لتفادي «أعراض» إحباط الناخبين، في «تحالف» ينشد قطع الطريق على خصمهما.
في الوقت الذي يكافح فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن لمواجهة الانتقادات المستمرة له بسبب تقدمه في العمر ولياقته العقلية والبدنية، رصد الأمريكيون زلة جديدة لساكن البيت الأبيض.
أبقت الولايات المتحدة الأمريكية السيف مشهرا في علاقتها بإسرائيل، قائلة إنها لم تتوصل بعد إلى نتيجة تفيد بأن الأخيرة انتهكت قوانين الحرب في غزة لكن التقييم مستمر.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل