فخاخ الموت.. اليمنيون يدفعون ثمن "ألغام الحوثي"
كان الطفل اليمني عبدالمجيد راجح يسير في الطريق إلى منزله فرأى لعبة، لكنه عندما أخذها بيده انفجرت بشكل مدوٍّ ليفقد على أثرها ذراعه ويتشوه جسده.
كان الطفل اليمني عبدالمجيد راجح يسير في الطريق إلى منزله فرأى لعبة، لكنه عندما أخذها بيده انفجرت بشكل مدوٍّ ليفقد على أثرها ذراعه ويتشوه جسده.
ارتسمت محافظة إب في ذاكرة اليمنيين كمدينة للحب والجمال والسلام، غير أنها تحولت مؤخرا لقبضة أمنية وساحة لجرائم حوثية.
تتجه أنظار اليمنيين ليوم 11 أبريل/نيسان حيث تجري أول عملية تبادل للأسرى بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليا منذ عامين.
عام مر على إعلان الهدنة في اليمن في 2 أبريل/ نيسان الماضي، ولا يزال البلد في نفق مظلم على خلفية تعنت مليشيات الحوثي ورفضها للسلام.
ظاهرة تجنيد الأطفال ليست جديدة باليمن في ظل الحرب الحوثية، لكن السنوات الأخيرة كشفت القناع عن تسابق المليشيات لممارستها بكثافة وببشاعة.
دون مراعاة لقدسية شهر رمضان أو حرمة الحيوات الخاصة، يواصل "تحالف الدم" ممارسة "إرهابه" في اليمن وسط مخاوف من موجة جديدة من جرائم القتل.
لم تكن التهدئة الهشة في اليمن بردا وسلاما على مليشيات الحوثي وإنما صارت نارا تلتهم قياداتها الإجرامية واحدا تلو آخر.
في قلب فاجعة الشتات التي يعيشها النازحون اليمنيون داخليا، تنهش ضباع الإخوان والحوثي أجسادا مشردة بلا رحمة، مخلفة مآسي لا تنتهي وانتهاكات قاتمة السواد.
تمييز وإقصاء متعدد الدوائر، يحابي الدائرة الأقرب للمعقل، ويرفع يد المحاباة كلما توسعت الدائرة؛ فهي أبجديات مليشيات وليست عقيدة وطن.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل