أسلحة ودولارات الغرب "تحميان" أوكرانيا من صقيع الشتاء.. وروسيا ترد بقرارين
على الطريق الملغم بالتحديات، تقترب الأزمة الأوكرانية من عامها الأول، وسط ضبابية في المشهد وتصعيد على الأرض، فيما تدثر طرفا الأزمة بالحلفاء، لمواجهة صقيع الشتاء.
على الطريق الملغم بالتحديات، تقترب الأزمة الأوكرانية من عامها الأول، وسط ضبابية في المشهد وتصعيد على الأرض، فيما تدثر طرفا الأزمة بالحلفاء، لمواجهة صقيع الشتاء.
الحرب في أوكرانيا تستمر، دونما أمل في السلام، بناء على ثلاث كلمات لم يمكن العثور على جسر بينها، هي: السيادة والكرامة والمصالح.
أوجه الشبه بين حرب أوكرانيا والحروب الأخرى تكاد تنعدم، لأسباب يمكن تلخيصها في عدة نقاط، وجب الوقوف عندها وتمحيص طبيعة مآلاتها وأحوالها.
مع اقتراب الحرب الروسية الأوكرانية من عامها الأول، يظل غياب المؤشرات على قرب نهايتها بعيدة عن الأفق.
تصدرت ملفات أسرى الحرب الأوكرانية وسوريا فضلا عن تصدير الحبوب، المباحثات الهاتفية التي أجراها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين.
بالنسبة للغرب فإن الحرب في أوكرانيا لا تقدم سوى القليل من الاحتمالات الفورية لتحقيق مكاسب استراتيجية طويلة الأمد، وسط مخاوف من أمر قد يصبح "هدية" من الناتو للرئيس الروسي.
تبدو تركيا في سياستها إزاء أزمة سوريا واقعة بين قطبين دوليين مؤثرين، في هذه الأزمة وغيرها من أزمات الإقليم، في شكل صراع على الجيوسياسية.
وسط تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في أوكرانيا، وطي صفحة "السلام" بين البلدين "المتحاربين" إلى حين،
قد لا تعكس كلمات الرؤساء ما يجول بعقولهم، بقدر ما تكشفه تصريحات الهامسين في آذانهم والمقربين منهم.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل