التشاؤم يضرب ثقة المستهلك التركي.. الليرة بلا قيمة
خيم التشاؤم على ثقة المستهلكين الأتراك بالاقتصاد وقطاعات الأعمال المحلية، خلال مايو/ أيار الجاري
خيم التشاؤم على ثقة المستهلكين الأتراك بالاقتصاد وقطاعات الأعمال المحلية، خلال مايو/ أيار الجاري
في وقت تعيش فيه الأسواق المحلية تراجعا حادا في سعر صرف الليرة التركية.
خبراء يتوقعون ركوداً مؤلماً ويتحدث بعضهم حتى عن لجوء تركيا إلى صندوق النقد الدولي، الأمر الذي لطالما رفضه أردوغان.
مبيعات العقارات داخل السوق التركية خلال أبريل الماضي، هبطت 55.5% مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي.
الحكومة التركية، تعتزم رفع أسعار البنزين بمقدار 13 قرشا للتر الواحد، وأسعار الديزل بمقدار 8 قروش؛ لتكون الزيادة الثانية خلال 3 أيام.
قطاع الإنشاءت ضحية جديدة تنضم إلى رصيد المؤشرات السلبية للحكومة التركية، وهو ما يزيد من معاناة الاقتصاد
ارتفع سعر لتر البنزين في إسطنبول إلى 5.49 ليرة، وفي العاصمة أنقرة إلى 5.63 ليرة، وفي إزمير إلى 5.67 ليرة
الرئيس التركي يهدف للتغطية على فشله في حل أزمات بلاده المتصاعدة بإثارة مشكلات إقليمية بمنطقة شرق البحر المتوسط للاستيلاء على غازها
المعارضة التركية، التي تراعي البعد الإنساني دون النظر للمنافسة السياسية، تعمل على ابتكار أساليب جديدة لمساعدة الناس
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل