رسائل إماراتية عُمانية.. احتواء التوترات وتجنيب المنطقة أزمات جديدة
قضايا إقليمية ودولية، بحثها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وسلطان عُمان هيثم بن طارق، خلال جلسة المباحثات التي عقدت الإثنين، بين القائدين في قصر الوطن بأبوظبي.
قضايا إقليمية ودولية، بحثها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وسلطان عُمان هيثم بن طارق، خلال جلسة المباحثات التي عقدت الإثنين، بين القائدين في قصر الوطن بأبوظبي.
على هامش زيارة الدولة التي يجريها سلطان عُمان إلى دولة الإمارات، شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والسلطان هيثم بن طارق، إعلان مذكرات تفاهم واتفاقيات بين البلدين.
لقاءات عديدة جمعت الزعيمين قبل وبعد توليهما مقاليد الحكم، في مواقف ومناسبات وفعاليات سياسية واجتماعية وثقاقية ورياضية مختلفة.
تضرب العلاقات الإماراتية العُمانية بجذورها في أعماق التاريخ؛ حيث يرتبط البلدان بأواصر عميقة.
آفاق واسعة تمتلكها دولة الإمارات وسلطنة عُمان، نحو زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.
أكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مؤتمر الأطراف COP28، أن الرؤية الاستشرافية للقيادة مكّنت دولة الإمارات من القيام بدور رائد عالمياً في جميع المجالات، بما فيها العمل المناخي والبيئي، وتحقيق التنمية الاقتصادية والاج
يقوم السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، بعد غد الإثنين، بزيارة دولة إلى دولة الإمارات.
عندما نقرأ سيرة الإمارات التي لا تخلو من المعجزات منذ عهد المؤسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله)، وصولاً إلى عهد التمكين والازدهار والقوة والمنعة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)..
التقدم الذي تحرزه الدول لا يُقاس بحجم الأضرار التي تسببها الكوارث الطبيعية؛ فعلى سبيل المثال، عندما تتعرض اليابان للزلازل المستمرة، تنهض بسرعة وتصلح ما قد دُمر، وكذلك تتعافى أمريكا من الأعاصير المستمرة وتعمل على إعادة البناء بسرعة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل