جيشا الصين وروسيا.. تعاون يقترب من تحالف
"مستعدون للعمل مع الجيش الروسي على عدة جبهات".. كلمات صدرت عن وزارة الدفاع الصينية فتحت الباب أمام "تحالف محتمل بين الجيشين".
"مستعدون للعمل مع الجيش الروسي على عدة جبهات".. كلمات صدرت عن وزارة الدفاع الصينية فتحت الباب أمام "تحالف محتمل بين الجيشين".
لا تزال روسيا مستمرة في إرسال الرسائل القوية، التي تسعى من خلالها إلى بث الرعب في قلوب أعدائها.
تهديد من نوع خاص، شكل أحد أبرز النتائج السوداء للحرب الروسية الأوكرانية، ويرتبط بتزايد الحديث عن الأسلحة النووية التكتيكية.
بعد الوساطة الناجحة بين السعودية وإيران برزت بكين كصانع للسلام في عالم بات يموج بالاضطرابات، مما أطلق العنان للتساؤلات حول مدى نجاح خطة الصين في إسكات أصوات البنادق بأوكرانيا.
بعد أن لوحت بريطانيا بتسليح أوكرانيا بقذائف اليورانيوم المنضب، حرك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بيادقه على رقعة التهديد النووي.
في عامها الثاني، بدت الأزمة الأوكرانية أقرب إلى التصعيد من الحل، بعد أن طويت صفحة السلام، وحل بديلا عنها التصعيد الميداني والتوترات المستمرة.
لم يعد سباق التسلح بين الدول يعتمد على أسلحة أو أماكن تقليدية، وبات ما كان يطلق عليه أفلام الخيال العلمي وحروب المستقبل واقعا ملموسا.
منذ بدء العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا، والعالم يحبس أنفاسه كل يوم خوفا من تطور غير عادي للحرب.
"هناك تغييرات لم نشهدها منذ 100 عام. عندما نكون معًا، نقود هذه التغييرات".. كلمات اختصرت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لروسيا.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل