من «اللدغة» إلى «التنين».. مسيرات أوكرانية لمواجهة الدب الروسي
وسط تصعيد محتدم بين أوكرانيا وروسيا، لم يصل بعد محطة الهدوء، اتجهت الدولتان إلى «المسيرات»، كـ«سلاح ناجع»، لحسم حرب بدأت رحاها قبل أكثر من 3 أعوام ونصف العام.
وسط تصعيد محتدم بين أوكرانيا وروسيا، لم يصل بعد محطة الهدوء، اتجهت الدولتان إلى «المسيرات»، كـ«سلاح ناجع»، لحسم حرب بدأت رحاها قبل أكثر من 3 أعوام ونصف العام.
بعد سنوات من محاولات الإصلاح والترميم التي شهدت سلسلة من الإخفاقات الميكانيكية والحوادث المتكررة، تدرس روسيا التخلي عن حاملتها الوحيدة للطائرات الأدميرال كوزنتسوف.
وسط تنامي العلاقات بين البلدين، حطت طائرة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كوريا الشمالية الجمعة، في أحدث زيارة لمسؤول روسي كبير للدولة التي تعاني من العزلة.
«فكرة جديدة» بشأن أوكرانيا قدمها وزير الخارجية الروسي خلال لقائه نظيره الأمريكي، ما قد يفتح مسار سلام ينهي أسوأ نزاع شرقي أوروبا.
شهدت الحرب في أوكرانيا في الأشهر الأخيرة، تحولاً نوعياً في طبيعة الهجمات الروسية، حيث اعتمدت موسكو بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة.
دخلت القاذفة الاستراتيجية السوفياتية توبوليف تو-4 الخدمة عام 1949، لتصبح واحدة من أبرز الأمثلة على سرقة الملكية الفكرية في تاريخ الطيران العسكري.
في سماء تتكدس فيها المسيرات بدلا من الطائرات، وتضج بطنين محركات لا تهدر أكثر من بضع عشرات الدولارات، يتشكل وجه جديد للحرب الأوروبية، لا يُسمع فيها هدير المقاتلات.
في سماء التنافس الاستراتيجي، لا تُقاس الهيمنة الجوية بعدد الطائرات فقط، بل بقدرتها على التخفي، المناورة، وضرب الخصم حتى قبل أن يلتقط إشارتها.
أسقطت الدفاعات الجوية الروسية، اليوم السبت، 4 مسيرات كانت تستهدف العاصمة موسكو، وسط تعليق للطيران بمطار رئيسي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل