دعوة أمريكية بريطانية لروسيا لخفض التصعيد بشأن أوكرانيا
دعت الولايات المتحدة وبريطانيا روسيا إلى ضرورة خفض التصعيد والانخراط في مسار دبلوماسي بشأن الأزمة الأوكرانية.
دعت الولايات المتحدة وبريطانيا روسيا إلى ضرورة خفض التصعيد والانخراط في مسار دبلوماسي بشأن الأزمة الأوكرانية.
تصعيد عسكري متبادل يقابله جهود دبلوماسية لاحتواء الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، قبيل تفاقم الأمور لمواجهة محتملة.
ما بين لهجة دبلوماسية وأخرى تصعيدية، اختارت بريطانيا أن تسير على خط الأزمة الأوكرانية.
بعيدا عن التقييمات الاستخباراتية للغرب، خاصة أمريكا، بأن روسيا في طريقها لاجتياح أوكرانيا والتمركز في شرقها، على غرار ضم شبه جزيرة القرم، فإن ثمة وقائع في التطورات الأخيرة.
أكدت أوكرانيا، الأربعاء، أن الفرصة سانحة لإنهاء مواجهة الغرب مع روسيا من خلال الدبلوماسية، لكن مسوغات فرض عقوبات على موسكو قائمة.
قال مصدران مطلعان إن البنك المركزي الأوروبي يُعد البنوك لهجوم إلكتروني محتمل برعاية روسية.
مع احتدام التوترات بين روسيا وأوكرانيا، تطل اتفاقيتا مينسك إلى الواجهة، لتكون بمثابة "حجر الزاوية" الذي تبنى عليه تجاوز الأزمة.
فيما كانت شرارات الحرب تتطاير على الحدود الروسية الأوكرانية، ظهر 3 أطفال عرب وحدوا العالم من خلفهم ودفعوه نحو "تهدئة إنسانية إجبارية".
أكدت واشنطن وبرلين العمل معا من أجل مواجهة روسيا في سياق الأزمة مع أوكرانيا.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل