تدهور الاقتصاد وتنامي اليأس.. وقود الموجة الثالثة لاحتجاجات إيران
شرارة الاحتجاجات أشعلتها الزيادة المفاجئة في أسعار البنزين بنسبة نحو 300%.
شرارة الاحتجاجات أشعلتها الزيادة المفاجئة في أسعار البنزين بنسبة نحو 300%.
وزير الداخلية الإيراني ادعى أن المتظاهرين أضرموا النيران في نحو 731 مصرفا و140 مقرا حكوميا خلال الاضطرابات الراهنة
هذا النظام يتحكم به ما يقرب من عشرين شخصية كلها تدور في فلك المرشد الأعلى بطريقة غير مفهومة أو على الأقل غامضة سياسيا
علي جعفر زادة قال إن الحرس الثوري قتل حتى الآن 450 شخصا وأصاب 4 آلاف واعتقل ما يفوق 10 آلاف شخص.
وزير الخارجية الأمريكي قال إن النظام الإيراني عطل خدمات الإنترنت الأسبوع الماضي لمنع حقيقة قمعه للمتظاهرين من الظهور إلى العالم.
خبير اقتصادي اعتبر أن حالة التضخم التي يعاني منها الإيرانيون نتيجة سوء إدارة الحكومة وفسادها وليست العقوبات الأمريكية.
ملايين المواطنين في إيران ما زالوا لا يستطيعون الاتصال بالإنترنت من خلال هواتفهم المحمولة.
النظام الخميني منذ ركوبه على ظهر الشعب الإيراني وقيادته اتبع كل الأساليب التي من شأنها كسر شوكة ذلك الشعب
تقرير مفصل عن الانتفاضة يشمل أسماء وصور من قُتلوا على يد النظام الإيراني وآفاق المستقبل للاحتجاجات وطرق دعمها وآليات استمرارها.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل