مظاهرات لبنان وحزب الله!
يظل الاقتصاد هو المحرك الأهم لغليان الشارع، ولذلك يجب أن يكون أقوى خطوط المناعة ضد غضب وهيجان الناس وخروجهم عن خيار الحكمة
يظل الاقتصاد هو المحرك الأهم لغليان الشارع، ولذلك يجب أن يكون أقوى خطوط المناعة ضد غضب وهيجان الناس وخروجهم عن خيار الحكمة
الواقع الحالي يشير إلى أن حزب الله بات عقبة حقيقية أمام أي تحول حقيقي في الدولة اللبنانية.
اختصرت دموع العسكريين مشاعر المحتجين في الحراك الشعبي الذي ينطق كذلك بلسانهم ولسان معاناتهم
يتهم حزب الله وأنصاره في التيار العوني وحركة أمل اتفاق الطائف بأنه وراء مشكلات لبنان الاقتصادية والسياسية حاليا
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط شدد علي دعم كافة الجهود الرامية لتحسين الأوضاع الاقتصادية في لبنان.
لم يتأخر الرد كثيرا على الأمين العام لمليشيات حزب الله اللبناني حسن نصرالله، الذي أطلّ على اللبنانيين المحتجين متوهما الترحيب والتهليل بكابوس أطبق على هذا البلد منذ عقود، فكان له ما يستحقه من شعب نفد صبره على سلطة يشكل الحزب وحلفاؤه الأغلبية المطلقة فيها
طهران ووكلاؤها فشلوا في تحويل أي مكاسب سياسية إلى رؤية اجتماعية اقتصادية بالنسبة للمجتمعات الطائفية في العراق ولبنان.
من لبنان والعراق مرورا بفرنسا وكتالونيا وصولا إلى هونج كونج، وإندونيسيا، والإكوادور، وتشيلي، لا شيء يبدو قادرا على وقف "أعاصير" احتجاجات أكتوبر الغاضب.
النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان أصدر قرارا بإحالة ميقاتي وابنه ماهر وشقيقه طه ومسؤولي أحد المصارف للتحقيق.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل