شراكة الفوضى.. تحالف الحوثي والقراصنة تهديد يتجاوز الأمن إلى الاقتصاد
تطور أمني مقلق في البحر الأحمر وخليج عدن، أعاد إلى الواجهة واحدة من أخطر أزمات الملاحة الدولية، مع بروز مؤشرات متزايدة على تشكل تحالف عملياتي بين قراصنة صوماليين ومليشيات الحوثي.
تطور أمني مقلق في البحر الأحمر وخليج عدن، أعاد إلى الواجهة واحدة من أخطر أزمات الملاحة الدولية، مع بروز مؤشرات متزايدة على تشكل تحالف عملياتي بين قراصنة صوماليين ومليشيات الحوثي.
في تحول لافت يعكس مراجعة جذرية لاستراتيجيتها في القارة الأفريقية، تتجه فرنسا نحو شرق أفريقيا بحثًا عن موطئ نفوذ جديد.
في حربٍ يبحث فيها عن أي تفوق ميداني، فتح الجيش السوداني بوابة السماء على مصراعيها، بشكل جعل من أجواء البلد الأفريقي أقرب إلى مختبر عمليات لطهران، تُختبر فيه تكتيكات الاستنزاف وأدوات الحرب غير المتكافئة، على حساب المدنيين والبنية الحيوية.
استعادت القوات المسلحة المالية السيطرة على مدينة ميناكا الاستراتيجية شمال غربي البلاد، في ضربة موجعة للجماعات الإرهابية المتمردة التي كانت قد اجتاحت المدينة أواخر أبريل/نيسان الماضي ضمن هجمات منسقة.
تتحرك مالي على أكثر من مسار لمواجهة التهديدات المتنامية، عبر فتح تحقيقات داخل المؤسسة العسكرية لكشف أي اختراقات محتملة، بالتوازي مع تعهدات حازمة من القيادة بحسم المعركة ضد التنظيمات المسلحة واستعادة السيطرة الكاملة على البلاد.
حين اخترقت سيارة مفخخة الحاجز الأمني لمدينة كاتي بمالي، لم يكن ليدور بذهن أحد أن هجمات ستضرب بالتزامن مدنا أخرى في البلد الأفريقي.
سار المجتمع الدولي عبر مؤتمر برلين، خطوة جديدة باتجاه مسار الحل في السودان، لكن يتطلب الأمر خطوات أخرى، بينها الضغط الدولي الحاسم.
يرى خبراء أن التطورات في مالي لا تعكس فقط تصعيدًا أمنيًا، بل تكشف عن إعادة تشكل خريطة النفوذ بين الجماعات الإرهابية والانفصالية.
متنافران إيديولوجيا لكن ذلك لم يمنع تقاربهما، ليولد تحالف هجين قد لا يصمد لأكثر من الحيز الزمني لتحقيق الأهداف المرحلية لكل طرف.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل