مباحثات أفريقية لكبح "عدوى" الانقلابات .. الغابون تحت المجهر
4 دول أفريقية تجتمع بشكل طارئ لتحليل الوضع في الغابون والعمل حول سبل الرد على الانقلاب في هذا البلد الذي يرفع مؤشر الرعب بالقارة.
4 دول أفريقية تجتمع بشكل طارئ لتحليل الوضع في الغابون والعمل حول سبل الرد على الانقلاب في هذا البلد الذي يرفع مؤشر الرعب بالقارة.
رغم تصريحات قائد الجيش السوداني بـ"الحرص على وضع حد للحرب في البلاد"، ورؤية قوات الدعم السريع للحل، إلا أن الفريقين المتناحرين، لم يترجما ذلك على الأرض، فكان التصعيد الميداني، سيد الموقف.
من الإدانة مرورًا بتحذيرات من عدم استقرار المنطقة برمتها إلى دراسة سبل الرد، تنوعت ردود الأفعال على استيلاء عسكريين على السلطة في الغابون.
أشرقت شمس الغابون بتوقيت غروب نظام علي بونغو الرئيس الذي حكمت عائلته البلد الأفريقي لأكثر من 55 عاما قبل أن يطيح بها العسكر.
مع إعلان ضباط من جيش الغابون الاستيلاء على السلطة الأربعاء، باتت الخطوة التالية في البلد الأفريقي محل تساؤل، وخاصة بعد وضع الرئيس علي بونغو والذي فاز لتوه بولاية ثالثة، رهن الإقامة الجبرية.
ثمانية ملفات فرضت نفسها على أجندة اللقاء الذي عقد في العاصمة القاهرة، وجمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، بوفد أمريكي من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
في أول ظهور عقب الانقلاب العسكري، طالب علي بونغو، رئيس الغابون المنتهية ولايته، والمحتجز، "العالم والأصدقاء بالتحرك ضد من قاموا باعتقاله".
حالةٌ من عدم اليقين تخيم على الغابون، التي أصيبت اليوم، بداء الانقلاب، في تدهور للمناخ السياسي في تلك البقعة من القارة الأفريقية.
أصدرت مجموعة المفاوضين الأفارقة بشأن تغير المناخ (AGN) تقريرًا عن أولويات القارة في مفاوضات COP28، وقمة المناخ الأفريقية المقبلة بكينيا.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل