القمة الأمريكية الأفريقية.. "الأبعاد الأخرى"
تتحرك الإدارة الأمريكية في اتجاهات جيواستراتيجية متعددة عدة ليس فقط تجاه القارة الأفريقية،
تتحرك الإدارة الأمريكية في اتجاهات جيواستراتيجية متعددة عدة ليس فقط تجاه القارة الأفريقية،
تم إنشاء تحالف مجموعة بلدان منطقة الساحل الأفريقي الخمس من قبل بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر،
بفارق التوقيت والسياق، يستعرض تاريخ العلاقات الأمريكية الأفريقية نفسه على جدران متحف يقف شاهدا على محطات فارقة لإرث عرقي مثير للجدل.
نشب في أواخر شهر نوفمبر الماضي خلاف حاد بين فرنسا وإيطاليا حول استقبال السفينة "أوشن فايكينج" التي تحمل مهاجرين غير شرعيين.
أملا في استعادة النفوذ الأمريكي في القارة السمراء وخاصة في مواجهة المنافسة الصينية، تستضيف واشنطن، قمة تضم العشرات من القادة الأفارقة.
رسائل سياسية تنبعث من وراء القمة الأمريكية الأفريقية، معززة شراكات عبدتها طريق الدبلوماسية.
في العاصمة واشنطن، ضُبطت عقارب الساعة مع بدء وصول قادة أفارقة لحضور قمة ترنو إلى رسم خارطة الطريق نحو مواجهة التحديات وتعزيز الشراكات.
ثماني سنوات تفصل عن أول قمة أمريكية أفريقية، لتأتي الثانية حُبلى بأجندة تتقاطع عند تحديات مُلحة وسباق نفوذ محموم في القارة السمراء.
تتجه أنظار العالم إلى واشنطن، حيث أعمال القمة الأمريكية الأفريقية، التجمع الأكبر لقادة أفريقيا بالولايات المتحدة منذ جائحة كورونا.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل