البحرين وإسرائيل.. والاستثمار في السلام
الاتفاق التاريخي بين البحرين وإسرائيل على توقيع معاهدة سلام، يؤكد أن دول الخليج ماضية نحو إحلال السلام في المنطقة.
الاتفاق التاريخي بين البحرين وإسرائيل على توقيع معاهدة سلام، يؤكد أن دول الخليج ماضية نحو إحلال السلام في المنطقة.
هذا هو نهج الاخوان قديماً وحديثاً يكذبون كما يتنفسون، وفي عقيدتهم البائسة "الغاية تبرر الوسيلة"، حتى لو كان غض الطرف عن قطر وتركيا.
إدارة ترامب أعطت للإمارات التزاما بأن واشنطن لن تعترف بضم إسرائيل لأجزاء جديدة من الضفة الغربية
قرار البحرين، قرار شجاع، لدولة خليجية تدعم القضية الفلسطينية، تؤمن بالاعتدال، تتبنى المشروع العربي، مرتبطة بعلاقاتها الخليجية.
اتفاق البحرين يعبّر عن سياسة شجاعة، هدفها المستقبل، تنطلق بهذا الاتفاق نحو آفاق رحبة، نحو تأسيس محور جديد في المنطقة هدفه التنوير.
القيادة البحرينية ملزمة بالحفاظ على أمن البحرين وعلى سلامة ومصالح شعبها بالدرجة الأولى، ومن ثم تأتي مصالح الدول الحليفة والشقيقة.
هذا الانكشاف يمثل لحظة تاريخية محورية، على دول الاستقرار أن تسعى لاستثماره وأن تواصل تعزيز منهج الواقعية السياسية.
تطورت حالة الاستعداء التي نمارسها لدرجة المس بجامعة الدول العربية والإساءة لها، ولو يعلم هؤلاء المعاني السياسية والقانونية.
مجمل المواقف العربية والأوروبية والدولية أكدت على ضرورة نيل الشعب الفلسطيني حقوقه بعد أن خلقت المعاهدة أجواء ضاغطة على إسرائيل.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل