COP30.. المدن تتصدر مشهد المناخ والعمل المحلي يقود التحول العالمي
في قلب مدينة بيليم البرازيلية، يتواصل مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) في يومه الثاني بزخم متصاعد، حيث ينتقل النقاش من الطموحات الكبرى إلى الحلول العملية التي تمس حياة الناس مباشرة.
في قلب مدينة بيليم البرازيلية، يتواصل مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) في يومه الثاني بزخم متصاعد، حيث ينتقل النقاش من الطموحات الكبرى إلى الحلول العملية التي تمس حياة الناس مباشرة.
مع اجتياح الأعاصير جنوب شرق آسيا هذا الأسبوع، لا تزال مناطق في جامايكا والبرازيل تُزيل حطام العواصف المدمرة.
تغير العالم كثيرا خلال العقد الذي انقضى منذ أن احتفل قادة العالم باتفاقية المناخ التاريخية في باريس، لكن ليس بالطريقة التي كانوا يأملونها أو يتوقعونها.
لماذا يجب أن تأتي الزراعة والغذاء في أجندة COP30؟.. سؤال يسعى المشاركون في مؤتمر المناخ "نسخة بيليم" للإجابة عنه في محاولة للحفاظ على مستقبل الأمن الغذائي العالمي.
انطلقت فعاليات COP30 في بيليم، مدينة المطر، والتي يطلق عليها "نسخة الحقيقة" وسط تحديات وطموحات عن مستقبل أزمة المناخ؛ فما أبرز التفاصيل؟
يرمز مصطلح COP إلى Conference of the Parties أي «مؤتمر الأطراف»، وهو تجمع دولي رفيع المستوى تشارك فيه الحكومات إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، بما يشمل القطاع الخاص والجامعات والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية.
من على تخوم غابات الأمازون بمدينة بيليم في البرازيل، انطلقت الإثنين قمة COP30، والتي تستمر حتى 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
انطلقت محادثات COP30 في بيليم البرازيلية وسط تحذيرات من الكوارث المناخية، حيث دعا الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إلى مواجهة إنكار المناخ وتعزيز الالتزام العالمي والعمل الطموح.
أكد أندريه كوريا دو لاغو، رئيس مؤتمر COP30 في البرازيل على ضرورة التركيز على التنفيذ والتكيف المناخي، وتسريع الالتزامات الدولية لحماية البيئة ودمج المناخ في الاقتصاد وخلق الوظائف.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل