بين مأزق بايرو وخيارات ماكرون.. هل تنجو فرنسا بحل البرلمان؟
أزمة سياسية خانقة تعيش فرنسا على وقعها منذ أسابيع وقد تدرك ذروتها الشهر المقبل مع احتمال سقوط حكومة فرنسوا بايرو عقب تصويت برلماني.
أزمة سياسية خانقة تعيش فرنسا على وقعها منذ أسابيع وقد تدرك ذروتها الشهر المقبل مع احتمال سقوط حكومة فرنسوا بايرو عقب تصويت برلماني.
منذ إطلاق مشروع "سكاف" (SCAF)، أو "نظام القتال الجوي المستقبلي"، كان ينظر إليه باعتباره الركيزة الأساسية لبناء استقلالية دفاعية أوروبية أمام التحولات الجيوسياسية المتسارعة.
بعد إعلان رئيس الوزراء فرانسوا بايرو عزمه التقدم إلى البرلمان بطلب تصويت على الثقة في 8 سبتمبر/ أيلول القادم، فجر وزير الاقتصاد إريك لومبار جدلًا كبيرًا حين صرّح عبر أثير "فرانس إنتر" بأن خطر تدخل صندوق النقد الدولي (FMI) في فرنسا "قائم".
مع اقتراب موعد 8 سبتمبر/أيلول، حيث يلوح في الأفق احتمال سقوط الحكومة الفرنسية مجددًا، تتجه الأنظار نحو الاقتصاد والأسواق المالية وسط مخاوف من أزمة كبرى على خلفية دين عام هائل.
شهدت سواحل جنوب غرب فرنسا، ولا سيما في منطقة "نوفيل-أكيتين"، مشاهد استثنائية هذا الأسبوع مع وصول هول إعصاري ناتج عن بقايا الإعصار "إيرين" في المحيط الأطلسي.
مع اقتراب الدخول المدرسي، يجد قطاع التعليم في فرنسا نفسه في قلب عاصفة جديدة، فعلى الرغم من وعود الحكومات المتعاقبة بجعل المدرسة "أولوية وطنية"، تكشف الأرقام عن أزمة.
إيمانويل ماكرون يدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الكف عن الهروب إلى الأمام في غزة بعد "إهانة فرنسا بأكملها".
اتهامات يواجهها حزب الخُضـر في فرنسا بالدخول ضمن دائرة "التغلغل الإسلامي"، وذلك في إطار سعيه لكسب أصوات من الطبقات الشعبية.
في صمت ودون ضجيج إعلامي، تستعد فرنسا لأحد أكبر التحولات الاقتصادية والاجتماعية في تاريخها الحديث: انتقال ثروات ضخمة من جيل إلى آخر فيما يُعرف بـ "الميراث الكبير".
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل