البابا فرنسيس.. وسردية إمارات الخير والتسامح
مع اقتراب موعد الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس إلى الإمارات، يعقد المحللون والخبراء المقاربات الفكرية بين الضيف والمضيف.
مع اقتراب موعد الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس إلى الإمارات، يعقد المحللون والخبراء المقاربات الفكرية بين الضيف والمضيف.
رغم تطور حضارة القرن العشرين ودخول البشرية الألفية الثالثة باكتشافات علمية وتطورات مذهلة، إلا أن الصراعات بين الدول زادت خطورة.
الإمارات تعد من الدول الأكثر استجابة لروح التفاهم الديني والتواصل الحضاري، نظراً لاستقطابها مئات الجنسيات في سوق العمل
تجسد هذه الزيارة الدور الرائد الذي تؤديه دولة الإمارات العربية المتحدة كعاصمة عالمية للتسامح والأخوة الإنسانية.
هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزع مساعدات شتوية للاجئين السوريين بمصر،
باحث تونسي يقول إن زيارة البابا فرنسيس للإمارات تؤكد أن الحوار الإسلامي المسيحي ليس خيارا هامشيا، بل رؤية استراتيجية مليئة بالإنسانية
باحثون وأكاديميون يؤكدون أن زيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية تعزز مكانة الإمارات كعاصمة عالمية للتسامح.
اللوحات تسلط الضوء على العادات والتقاليد والثقافات المختلفة التي تعكس التنوع الثقافي الفريد في إثيوبيا من خلال إبراز أهمية السلام
بابا الفاتيكان يحل ضيفا على الإمارات ومن المقرر أن يلتقي خلال زيارته الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل