حكم النهضة في تونس.. عقد من الجرائم والانهيارات
لم يشهد التونسيون أياما، كتلك التي أثقلت صدورهم، وسلطت عليهم من جاء واعدا بالإصلاح.
لم يشهد التونسيون أياما، كتلك التي أثقلت صدورهم، وسلطت عليهم من جاء واعدا بالإصلاح.
الجميع يتحدث عن سيناريوهات ما بعد قرارات الرئيس التونسي، لكن ماذا لو لم يعلن الإجراءات الاستثنائية في تلك الليلة؟ ماذا كان سيحدث؟
ما جرى في تونس قبل أيام هو فتح كبير لمحبي تونس ومحبي الاعتدال والاستقرار ولغة الحياة.
"نقف دائما بجانب تونس.. نواصل دعمنا لمسارها السياسي الديمقراطي.. نثق بقدرة تونس على تجاوز المرحلة الدقيقة.. نحرص على استقرار تونس".
أثارت قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد الاستثنائية لمواجهة الاحتقان السياسي الذي تسببت فيه جماعة الإخوان، دعوات قديمة جديدة لفتح الملفات المسكوت عنها، والمتورط فيها قيادات بـ"النهضة".
أكد وزير الخارجية التونسي، عثمان الجرندي، أن قرارات الرئيس قيس سعيد جاءت استجابة لمطالب الشعب التونسي في ظل تفاقم التحديات التي تواجه البلاد.
تونس لم تعد قادرة على تحمل مزيد من الصبر أمام تجربة سياسية مرتبكة وعاجزة عن تقديم أي تصورات ناجحة للحركة السياسية التونسية.
دعت الخارجية البريطانية، الثلاثاء، جميع الأطراف التونسية إلى التهدئة والحوار واحترام الديمقراطية.
أكدت مصادر مقربة للرئيس التونسي قيس سعيد، لـ"العين الإخبارية"، الثلاثاء، أن الرئيس قرر إعفاء عدد من المسؤولين المقربين من الإخوان من مهامهم.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل