جدل ونفي في أمريكا.. «بزة مادورو» تضع روبيو بـ«قفص الاتهام»
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ينفي أن يكون قد استوحى بزته الرياضية من لباس الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وقت اعتقاله.
ولقيت صورة وزير الخارجية بلباس رياضي رمادي خلال الرحلة بالطائرة إلى بكين مع الرئيس الأمريكي ضجّة كبيرة، خصوصا بعدما نشرتها الخدمة الإعلامية في البيت الأبيض مع التعليق أنها بزة "فنزويلا".

وفي 3 يناير/كانون الثاني الماضي، صُوّر نيكولاس مادورو بعد قيام القوّات الأمريكية باعتقاله من مقرّه في كاراكاس مكبّل اليدين وهو يرتدي البدلة الرياضية عينها.
وفي مقابلة بُثّت مساء الخميس في الولايات المتحدة على قناة "إن بي سي"، نفى ماركو روبيو أن يكون استلهم لباسه من الرئيس الفنزويلي المخلوع.
وقال من بكين خلال برنامج نايتلي نيوز: "هل تعرفون حتّى أنه هو من قلّدني لأنني كنت أمتلكها قبله؟".
واستطرد: "في الواقع، إنها مجرّد بزة رياضية مريحة" لرحلة طويلة بالطائرة، مؤكّدا "ما من رسالة من ورائها. ولم أكن حتّى أدرك أنه تمّ تصويري".
ويعدّ روبيو من كبار مهندسي اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق في عملية خاطفة في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.
ويقبع مادورو الذي نقل إلى الولايات المتحدة في سجن في نيويورك حيث يُحاكم على خلفية تهم بالاتجار بالمخدرات وجّهها القضاء الأمريكي له وهو ينفيها نفيا قاطعا.