كشفت تقارير إعلامية أن التريليونير الأمريكي إيلون ماسك لا يعتزم توريث إمبراطوريته التجارية لأبنائه بناءً على الروابط العائلية وحدها.
وشدد ماسك على أن الكفاءة يجب أن تكون المعيار الأساسي لتولي المناصب القيادية، في خطوة تعكس أسلوبه غير التقليدي للإدارة من بعده.
ووفقاً لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال"، يرى ماسك أن الاعتماد على صلة القرابة لنقل السلطة والثروة يمثل "خطأً"، مؤكداً معارضته الشديدة لتسليم إدارة شركاته لأي من أبنائه إذا كانوا يفتقرون إلى الرغبة الحقيقية أو الكفاءة اللازمة لقيادة تلك الكيانات الاقتصادية والتكنولوجية الضخمة.
ولم يترك رئيس شركتي "تسلا" و"سبيس إكس" مستقبل أعماله للصدفة؛ إذ أوضحت التقارير أنه وضع بالفعل تصورات واضحة لخطة خلافة إدارية محتملة لشركاته في حال غيابه.
وأشارت المصادر إلى أن ماسك اختار شخصيات محددة يثق تماماً في قدرتها ومهارتها لمواصلة إدارة أعماله بنجاح، إلا أنه يتكتم على هويتهم ولم يعلن أسمائهم حتى الآن.
يأتي هذا الموقف الصارم من قِبل أغنى رجل في العالم ليفصل بين العاطفة ومستقبل أعماله، رغم كونه أباً لعائلة كبيرة، حيث يبلغ عدد أبنائه 14 ابناً وابنة، أنجبهم من 4 نساء.