الإمارات واليمن.. شراكة الدم والواجب في مواجهة الإرهاب وسط تقلبات المواقف
منذ اندلاع الأزمة اليمنية عام 2015، لم يكن حضور دولة الإمارات في المشهد اليمني عابرًا أو ظرفيًا.
منذ اندلاع الأزمة اليمنية عام 2015، لم يكن حضور دولة الإمارات في المشهد اليمني عابرًا أو ظرفيًا.
ندد المجلس الانتقالي الجنوبي، الجمعة، بالهجوم الإخواني الموسع على محافظة حضرموت، واعتبره "حربًا عسكرية خطيرة".
تزامنًا مع الهجوم العسكري لقوات الطوارئ الإخوانية على وادي حضرموت، خرج مئات المتظاهرين في مدينة المكلا، حاضرة المحافظة على بحر العرب.
مثّل الإعلان السياسي والدستوري الذي أعلن عنه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، الجمعة، محاولة جدية لوضع حد لحروب اليمن.
كان جنوب اليمن، وما زال، مطمعًا لقوى محلية طيلة قرون من الزمان، وليس مجرد عقود أو سنوات مضت.
كشفت مصادر عسكرية يمنية، الجمعة، عن أن قوات موالية لتنظيم الإخوان شاركت بالزحف العسكري نحو حضرموت في مواجهة القوات الجنوبية الحكومية.
لم يكن دور دولة الإمارات في اليمن عابرا أو ثانويا، بل شكل منذ اللحظة الأولى رأس الحربة في واحدة من أعقد معارك المنطقة ضد الإرهاب.
بعد فشلهم عسكريا، لجأت الآلة الإعلامية المشتركة لإخوان اليمن وحلفائهم لحرب الشائعات جنوبا.
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، يعود الملف اليمني لواجهة المشهد السياسي العربي والإقليمي ليس بفعل تطور عسكري مفاجئ بل نتيجة سلسلة قرارات وتحركات أعادت فتح الأسئلة الكبرى حول مستقبل الدولة اليمنية وحدود الشرعية السياسية في بلد لم يخرج بعد من ركام الحرب.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل