سياسة

‏إسرائيل تفتح الملاجئ في الجولان وتنشر الدفاعات الجوية

الثلاثاء 2018.5.8 10:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 470قراءة
  • 0 تعليق
دبابة إسرائيلية قبالة هضبة الجولان- أرشيفية

دبابة إسرائيلية قبالة هضبة الجولان- أرشيفية

في خطوة مفاجئة دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي مواطنيه في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، مساء الثلاثاء، إلى فتح الملاجئ بالتزامن مع نشر منظومات الدفاع الجوي على الحدود الشمالية، تحسباً لهجمات إيرانية من سوريا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران.

وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمة، مساء اليوم، إن "إسرائيل تدعم قرار الرئيس ترامب حول الاتفاق النووي مع إيران دعماً كاملاً". 

وجاءت التحركات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان السورية المحتلة بعد تحذيرات وجهها مسؤولون إسرائيليون إلى إيران والنظام السوري من مغبة مهاجمة إسرائيل رداً على القرار الأمريكي. 

وقال جيش الاحتلال، في بيان وزعه على الصحفيين، مساء الثلاثاء: "في ضوء رصد سلسلة مؤشرات استثنائية في صفوف القوات الإيرانية في سوريا تقرر في الجيش تدقيق تعليمات الحماية في منطقة هضبة الجولان وتوجيه السلطات المحلية في الجولان إلى فتح الملاجئ"، مشدداً على أنه "يجب مواصلة الانصياع إلى تعليمات جيش الدفاع". 

وأضاف: "في المقابل تم استكمال نشر قدرات دفاعية وهناك حالة من الجاهزية العالية في صفوف قوات جيش الدفاع لهجوم". 

وتابع جيش الاحتلال "إن الجيش جاهز ومستعد لسيناريوهات مختلفة ويحذر أن أي عملية ضد إسرائيل ستواجه رداً قوياً".

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني الذي يرى أنه سمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم، والاقتراب من الحصول على القنبلة النووية.

ومنذ اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011، شنت إسرائيل العديد من الغارات الجوية على مواقع ذكرت أنها تستهدف مواقع إيرانية أو منع نقل أسلحة إيرانية لمليشيا حزب الله اللبنانية.

وتعد إيران حليفاً رئيسياً لرئيس النظام السوري بشار الأسد، وقدمت مساعدات عسكرية حاسمة لقواته. وحذرت إسرائيل مراراً بأنها لن تتسامح مع وجود عسكري إيراني دائم في سوريا. 

وفي إطار احتمالات المواجهة المرتقبة، أشار بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء، الأحد الماضي، إلى أنه من الأفضل مواجهة طهران "عاجلاً وليس آجلاً". 

وأضاف نتنياهو: "نحن مصممون على إيقاف العدوان الإيراني علينا حتى لو كان هذا يعني الدخول في صراع. اليوم أفضل من الغد. لا نريد تصعيداً، لكننا مستعدون لأي سيناريو".

تعليقات