سياسة

"هآرتس" تتحدث عن عرض حمساوي بهدنة طويلة المدى مع إسرائيل

الإثنين 2018.5.7 01:52 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 364قراءة
  • 0 تعليق
جرحى فلسطينيون في غزة

جرحى فلسطينيون في غزة

كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن حركة حماس عرضت على تل أبيب، إبرام هدنة طويلة المدى في قطاع غزة مقابل تحسين الوضع في القطاع.

وقالت صحيفة "هآرتس"، اليوم الإثنين، إن قيادة حماس في قطاع غزة نقلت، مؤخراً، إلى إسرائيل، عبر قنوات مختلفة (لم تسمها)، رسائل حول استعدادها لإجراء مفاوضات غير مباشرة حول وقف إطلاق نار طويل المدى (هدنة) في قطاع غزة.

ولم تؤكد حركة حماس وجود هكذا عرض ولكنها في الوقت نفسه لم تنف أيضا حتى لحظة نشر  هذا الخبر. 

المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل، أشار إلى  أنه "تم تحويل الرسائل في عدة مناسبات على مدار الأشهر القليلة الماضية" دون ذكر اسم الدول التي تتوسط بين إسرائيل وحماس.

وأضاف هرئيل: "تسعى حماس إلى ربط الصفقة بتخفيف كبير للحصار المفروض على قطاع غزة، والمصادقة على إنشاء مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق، وعلى ما يبدو صفقة لتبادل الجثث والأسرى".

لكنه استدرك "بقدر ما هو معروف، فإن إسرائيل لم ترد بشكل واضح على رسائل من حماس".

وكانت العديد من المؤسسات الأممية والدولية حذرت في الأشهر الأخيرة من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من 11 عاما.

وجاء العرض على خلفية التوتر الشديد الذي يشهده قطاع غزة بعد استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي القوة المميتة ضد المتظاهرين الفلسطينيين العزل في القطاع، ما أدى إلى استشهاد العشرات وإصابة المئات بجروح.

هرئيل قال إنه "في الاستعراضات الأخيرة التي قدمها مسؤولون أمنيون كبار إلى القيادة السياسية الإسرائيلية، قيل إنه حتى بعد المظاهرات الضخمة التي تخطط لها حماس على الحدود مع قطاع غزة يوم 15 أيار/مايو (يوم النكبة)، فإنه من المتوقع أن يستمر التوتر في غزة".

يُذكر أن حركة حماس رفضت إعادة قطاع غزة الى السلطة الفلسطينية برغم تعهداتها الكثيرة بذلك.

وبقوة السلاح، سيطرت حماس على قطاع غزة، منتصف 2007، في خطوة أسمتها بـ"الحسم" فيما اعتبرتها الفصائل الفلسطينية انقلابا.

وأبقت حماس سيطرتها على قطاع غزة لحين فشل ما يسمى الربيع العربي وازدياد عزلتها السياسية.

وفيما أعلنت الحركة، العام الماضي عن استعدادها لتسليم قطاع غزة، أبقت سيطرتها على الأمن وموظفيها في الوزارات والمؤسسات الرسمية.

أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فقد أعلن أنه لا يقبل أنصاف الحلول، وأن على حماس تسليم غزة بالكامل إلى السلطة أو أن تتسلمه هي بالكامل.

وسبق لحماس أن عرضت على إسرائيل هدنة طويلة المدى تصل إلى ١٠ سنوات ولكن الأخيرة لم تقبلها.

تعليقات