سياسة

فرقاء جنوب السودان يوقعون اتفاق سلام نهائيا

الأربعاء 2018.9.12 09:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 407قراءة
  • 0 تعليق
رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار - أرشيفية

رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار - أرشيفية

وقّع رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المعارضة رياك مشار، الأربعاء، اتفاق سلام نهائيا، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.‎

ووقع الطرفان الاتفاق على هامش قمة قادة دول "الهيئة الحكومية للتنمية في أفريقيا" (إيجاد)  المنعقدة بأديس أبابا، والتي بحثت التوقيع النهائي لاتفاق سلام جنوب السودان، وعودة إريتريا للمنظمة بعد غياب استمر 11 عاما، كما تناولت القمة التي استمرت ليوم واحد عودة العلاقات الإريترية الجيبوتية.

ووقع رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المعارضة رياك مشار، وممثلو فصائل المعارضة من المعتقلين السابقين، دينق الور، وتحالف معارضة جنوب السودان، وجبريال جونسون، على اتفاق السلام النهائي، بحضور رؤساء دول السودان، جيبوتي، إثيوبيا، الصومال، وأوغندا، وممثلي المنظمات الدولية.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، خلال كلمة له في افتتاح القمة: إن توقيع فرقاء جنوب السودان الاتفاق النهائي لسلام جنوب السودان، يأتي ضمن تحولات في الإقليم الذي يشهد عملية سلام كاملة.

وأضاف أن توقيع اتفاق السلام اليوم، سينهي معاناة شعب جنوب السودان.

وثمن آبي أحمد الجهود التي بذلها الرئيس السوداني في تسهيل عملية المفاوضات التي رعتها الخرطوم، وقال: "حكمة ومساعدة الرئيس السوداني لفرقاء جنوب السودان تجد كل التقدير من إيجاد".

وينص الاتفاق الموقع بين حكومة جنوب السودان والمعارضة المسلحة بزعامة رياك مشار، على تولي سلفاكير ميارديت رئاسة حكومة البلاد، خلال الفترة الانتقالية، وأن يكون مشار نائبا أول، إضافة إلى 4 نواب من كل الأحزاب السياسية.

ويقضي الاتفاق على تشكيل حكومة من رئيس جمهورية و4 نواب، و35 وزارة؛ 20 منها للحكومة، و9 للمعارضة بقيادة مشار، و3 وزارات لتحالف المعارضة، ووزارتين للأحزاب الأخرى، ووزارة واحدة لمجموعة المعتقلين السياسيين.

كما ينص اتفاق السلام على مهلة قبل الفترة الانتقالية التي تمتد 8 أشهر، حيث سيبقى المتمردون في مواقع تجميعية، إلى أن تتم عملية دمج مختلفة للأطراف في جيش قومي واحد بجنوب السودان.

ووقعت الأطراف المتنازعة في جنوب السودان، بالأحرف الأولى، الأسبوع قبل الماضي، على الاتفاق النهائي للسلام في العاصمة السودانية الخرطوم، بوساطة "إيجاد"، وحضور الرئيسين، السوداني عمر البشير، والأوغندي يوري موسفيني.

وترعى إيجاد مفاوضات سلام منذ عام 2013، وتضم الهيئة التي تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، دول إثيوبيا، كينيا، أوغندا، الصومال، جيبوتي، وإريتريا، إضافة إلى السودان وجنوب السودان.

تعليقات