سياسة

الحزب الحاكم بالجزائر يرشح نائبا شابا لرئاسة البرلمان

الثلاثاء 2018.10.23 06:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 304قراءة
  • 0 تعليق
معاذ بوشارب - أرشيفية

معاذ بوشارب - أرشيفية

وقع اختيار قيادة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر، الثلاثاء، على رئيس كتلته النيابية معاذ بوشارب، لخلافة سعيد بوحجة، الذي أطاح به نواب الموالاة من رئاسة البرلمان.

وأكد فؤاد سبوتة، الناطق باسم الحزب الحاكم بالجزائر، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، أن "المكتب السياسي للحزب قرر رسميا ترشيح معاذ بوشارب لخلافة سعيد بوحجة لرئاسة المجلس الشعبي الوطني وأبلغ النواب بقراره".

وأوضح مصدر آخر من الحزب الحاكم، أن "بوشارب يحظى أيضا بدعم كتل الموالاة الأخرى، وسيتم التصويت عليه، الأربعاء، في جلسة للبرلمان".

سعيد بوحجة- أرشيفية

معاذ بوشارب هو نائب عن محافظة سطيف شرق الجزائر، ويعد من القيادات الشابة في الحزب الحاكم، ويبلغ من العمر 47 سنة، وكان في واجهة المطالبين برحيل بوحجة.

وأمس الإثنين، أعلنت أمانة البرلمان الجزائري، عقد جلسة عامة، الأربعاء، لانتخاب رئيس جديد للمجلس الشعبي الوطني خلفا لسعيد بوحجة، لإنهاء أزمة دامت 3 أسابيع، وانتهت بالإطاحة به، الأربعاء الماضي، بإعلان منصبه شاغرا في وقت صرح فيه هو لوسائل الإعلام المحلية بأن الخطوة "غير قانونية"، لأنه "لم يقدم استقالته ولا يعاني من عجز صحي".

ووفقا للمادة 114 من الدستور الجزائري، ينتخب رئيس المجلس الشعبي الوطني بالاقتراع السري في حالة تعدد المترشحين، ويعلن فوز المترشح الحاصل على الأغلبية المطلقة للنواب. 


وفي حالة عدم حصول أي من المترشحين على الأغلبية المطلقة، يتم اللجوء إلى إجراء دور ثان يتم فيه التنافس بين الأول والثاني الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات، ويعلن فوز المترشح الحاصل على الأغلبية، وفي حالة تعادل الأصوات يعد فائزا المترشح الأكبر سنا، وفي حالة المترشح الوحيد يكون الانتخاب برفع اليد، ويعلن فوزه بحصوله على أغلبية الأصوات.

وعقد قادة أحزاب الائتلاف الحاكم، وهي حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحزب تجمع أمل الجزائر والحركة الشعبية، أمس، اجتماعا بقصر الحكومة ترأسه رئيس الوزراء أحمد أويحيى.  

ووفق مصاد "العين الإخبارية"، فقد تم خلال الاجتماع تزكية هذه الأحزاب مرشح الحزب الحاكم لخلافة بوحجة، وهو ما يجعل المنصب محسوما مسبقا، لأن هذه الأحزاب تمتلك الأغلبية المطلقة في البرلمان، وسيكون ترشح نواب معارضين مجرد خطوة شكلية.

تعليقات