سياسة

أزمة فنزويلا.. أمريكا في مواجهة روسيا بمجلس الأمن

واشنطن تتمسك بجوايدو.. وموسكو: الأزمة شأن داخلي

السبت 2019.1.26 06:24 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 268قراءة
  • 0 تعليق
أزمة الرئاسة الفنزويلية في مجلس الأمن

أزمة الرئاسة الفنزويلية في مجلس الأمن

عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، اجتماعاً طارئاً لبحث الأزمة السياسية في فنزويلا بين المعارضة بقيادة خوان جوايدو والرئيس نيكولاس مادورو، بطلب من الولايات المتحدة، فشلت روسيا في إيقافها.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خلال الجلسة، موقف بلاده المعلن حول أزمة الرئاسة الفنزويلية، قائلا: "لدينا الآن قائد فنزويلي جديد هو خوان جوايدو".

وأشار بومبيو إلى أن هناك ملايين الأطفال يعانون من سوء التغذية في فنزويلا، ملمحا إلى تردي الأوضاع الاقتصادية.

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي بأن الولايات المتحدة تأمل أن تضمن مستقبلاً أفضل للشعب الفنزويلي.

ولفت إلى أن نحو 3 ملايين فنزويلي اضطروا لهجر منازلهم بحثا عن الأمن، مؤكدا أن سجون مادورو مليئة بالمعتقلين.

وتابع بومبيو: "حاولنا إيجاد سبيل لأن يتحد مجلس الأمن بشأن فنزويلا، لكن روسيا والصين رفضتا ذلك".

واستطرد وزير الخارجية الأمريكي: "ندعو شعب فنزويلا لأن يعمل معنا لإقامة حكومة ديمقراطية".

ومن جانبها، قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إنه "لا هم لدينا إلا ضمان حقوق الشعب الفنزويلي وحريته". 

وعبر مندوب بريطانيا في الأمم المتحدة عن إيمان بلاده أن "جوايدو هو الرجل الصحيح الذي سيقود فنزويلا للأفضل وسندعمه رئيسًا شرعيًا لها".

 وقال المندوب البريطاني إن "سيادة القانون انهارت في فنزويلا، ومادورو حاول إضفاء "عدم الشرعية" على الجمعية الوطنية".

بدورها، قالت فيدريكا موجريني الممثلة العليا لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن التكتل "سيتخذ إجراءات إذا لم تتم الدعوة إلى انتخابات في فنزويلا خلال الأيام المقبلة".

 في المقابل، قال مندوب روسيا في الأمم المتحدة فاسيلي نيبنزيا إن فنزويلا لا تمثل تهديدا على الأمن والسلم العالمي. 

واتهم نيبنزيا الولايات المتحدة وحلفاءها بالرغبة في الإطاحة برئيس فنزويلا، نافيا بذلك حق مجلس الأمن في مناقشة الوضع في هذا البلد. 

 وفي معرض حديثه عن "الانقلاب"، قال إن الأزمة "شأن داخلي" في فنزويلا.

وحاولت روسيا منع انعقاد الاجتماع حول فنزويلا، لكنها لم تنجح في جمع عدد كاف من الأصوات لهذا الغرض (9 من أصل 15 عضوا في مجلس الأمن). 

وصوتت الصين وجنوب إفريقيا وغينيا الاستوائية مع الموقف الروسي لمنع عقد الاجتماع، لكن الدول الغربية الست (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا) إضافة الى البيرو والكويت وجمهورية الدومينيكان أيدت انعقاد الاجتماع، في حين امتنعت إندونيسيا وساحل العاج عن التصويت. 

وقطع مادورو العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، وأمر الموظفين الدبلوماسيين الأمريكيين بمغادرة البلاد.

من جانبها، أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من دول أمريكا اللاتينية عن دعمها للمعارضة.

 وانحاز الجيش إلى الرئيس، رغم محاولات ضئيلة للتمرد من شأنها تشير إلى وجود انقسامات داخل قوات الأمن.

 كان مادورو قد فاز بولاية ثانية في انتخابات جرت في مايو/أيار الماضي، نُظر إليها على نطاق واسع بأنها غير ديمقراطية، وأدى مادورو اليمين الدستورية في 10 يناير/كانون الثاني الجاري، وسط تصاعد الضغوط الدولية عليه لحمله على الاستقالة.

تعليقات