منوعات

"أون تي في" تتبرأ من ترحيل ليليان داود وتكشف سر مغادرة القرموطي

المجموعة أكدت وجود هيكلة جديدة لتطوير القنوات

الأربعاء 2016.6.29 03:44 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 457قراءة
  • 0 تعليق
ليلان داود وجابر القرموطي

ليلان داود وجابر القرموطي

هبت رياح التغيير سريعًا على شبكة قنوات "أون تي في" المصرية، بعد انتقال ملكيتها إلى رجل الأعمال الشاب أحمد أبوهشيمة، في صفقة شراء من مالكها السابق رجل الأعمال الشهير نجيب ساويرس.

وأعلنت الشبكة بشكل مفاجئ رحيل الإعلامي الشهير جابر القرموطي مقدم برنامج "مانشيت"، وإنهاء التعاقد مع الإعلامية اللبنانية ليليان داوود، وهي الخطوة التي تم تحميلها بأبعاد سياسية.

 الشبكة من جانبها شرحت في بيان رسمي تفاصيل مغادرة القرموطي، فيما تجاهلت أسباب إنهاء التعاقد مع المذيعة ليليان داوود مكتفية بالقول "واستقرت الإدارة على إنهاء التعاقد مع المذيعة ليليان داود".

وفي محاولة لمعرفة أبعاد القرارين، حصلت بوابة العين الإخبارية على تصريحات خاصة من جمال الشناوي رئيس تحرير قنوات "أون تي في" والمشرف العام على البرامج، الذي بدأ حديثه بالتأكيد على أن كل ما يتردد بشأن الاستعداد لوقف القرموطي منذ بيعها للمالك الجديد أبوهشيمة، عار من الصحة وفي إطار الشائعات.
وقال الشناوي إن "إنهاء التعاقد مع القرموطي جاء نتيجة خلاف مادي يتعلق بالعقد الجديد الذي كان من المقرر التوقيع عليه، قبل أن يرفض ويعلن رحيله".

وأضاف "كل ما أثير عن تغير سياسة القناة وتحويلها إلى قنوات ترفيهية ومنوعات، شائعات غير صحيحة، والدليل رجوع الإعلامي يوسف الحسيني إلى جمهوره عبر "أون تي في" لتقديم برنامجه "السادة المحترمون" بعد عيد الفطر المقبل.

وأشار الشناوي إلى أن برنامج "مانشيت"، الذي كان يقدمه القرموطي، سيستمر في تقديم التغطية الإخبارية والمتابعات اليومية للجمهور بعد رحيل القرموطي.

ولفت الشناوي إلى أن المجموعة ستشهد انطلاقة جديدة تشمل التغطية الإخبارية والفقرات الترفيهية والمنوعة.

وأوضح أن "أون تي في" أعدت استديوهات للتغطية الإخبارية، وتعاقدت مع كثير من المراسلين في مختلف دول العالم، في إطار هيكلة جديدة بدأت منذ شهر رمضان الجاري.

وكان القرموطي وجه عتابًا إلى مالك القناة السابق نجيب ساويرس، قائلا "لم أكن أتمنى ذلك، أنا معرفش إنت بعتها ليه؟ بس أنا عاتب عليك".

وقال القرموطي في الحلقة التي أذيعت يوم بيع القناة للمالك الجديد" لا أعلم  شيئًا عن بيع القناة إلا من مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، ومع كل الاحترام والتقدير للبائع والمشتري، لي عتب في أمور كثيرة، وسط الصفقة هناك ألغاز وكنا نتمنى ألا نقرأ هذه الأمور في الصحف وأن نكون على علم بالأمر لأننا بنينا هذا المكان".

ولفت القرموطي إلى أن العاملين في القناة يسألون عن مصيرهم الآن، وأن البعض وضع قائمة أسماها "المطرودين من جنة أبوهشيمة وهم جابر القرموطي وليليان داوود وخالد تليمة".

ليليان داوود.. ماذا حدث؟

وفي سياق متصل، رفض جمال الشناوي الإدلاء بأية تصريحات تكشف تفاصيل ترحيل ليليان داوود إلى بلادها، بعد إعلان إنهاء تعاقدها مع المجموعة.

وقال: " القناة لا علاقة لها بترحيل ليليان، فكل ما كان يربطنا بها التعاقد، وما حدث لا دخل للقناة فيه".

وتقول ليليان إن ترحيلها تم بعد نصف ساعة من إنهاء التعاقد معها من طرف "أون تي في"، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات حول أسباب سرعة اتخاذ قرار ترحيلها من قبل السلطات المصرية.

وقالت ليليان في حوار مع  "بي بي سي" من بيروت، اليوم الثلاثاء، إن ترحيلها من مصر كان متوقعًا، لكنها لم تتوقع أن يحدث ذلك معها، وبعد نصف ساعة فقط من إنهاء تعاقدها مع قناة "أون تي في".

وأضافت "أنا أم لطفلة مصرية، ولي في مصر ممتلكات وحقوق، وأسدد الضرائب".

وكانت مصادر مصرية كشفت عن أن ترحيل المذيعة اللبنانية كان بسبب انتهاء إقامتها القانونية في مصر منذ إبريل 2015.

ونفت المصادر في تصريحات نشرتها "العربية" ما ردده خالد البري، طليق الإعلامية، بشأن ضلوع مسؤول مصري كبير في ترحيلها.

وأكدت المصادر ذاتها، أن ليليان أنهت عقدها مع فضائية "أون تي في"، أمس الاثنين، التي كانت بموجبه حاصلة على الإقامة في مصر.

تعليقات